دلالة إفراد اليمين وجمع الشمائل وحقيقة التدبير القدري
سورة النحل · الآية 48 · تفسير سورة النحل — الآية 48 · 6:58 – 11:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا ده موصول بكون الدائمه يبقى بيقول اولم الله سبحانه وتعالى يريد ان يلفت خلقه الى ظاهره في الوجود وظاهره كونيه محسه وكل واحد يدركها في ذاته وفيما يرى من المراي بان الشمس اذا سطعت كل ما يكون له جر يبقى حائل بينها بين الارض وبين ضوئها فيحصل له ظل والظل يتناقص وبعد ذلك الى ان يصل الاستواء يبتدي يتزايد لكنك لا تستطيع ان تدرك حركه الايه؟ حركه هذا الايه؟ حركه هذا الظل اولم يروا الى ما خلق الله من شيء من شيء احنا قلنا من دي يعني الابتداء يعني ما يقال له ايه؟ ولذلك هناك بده يعمم الفكره التسبيحيه في الكون كله يقول لك وان من شيء الا يسبحه بحمده. ما دام حاجه يطلق عليها شيء يبقى بتسبح بايه؟ تسبحه بحمده. اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيئ ظلاله يتفيئ ان يرجع الظل بعد ما كانت شمس يبقى ظل عن اليمين والشمائل شوف الاداء القراني عن اليمين مفرد. والشمائل جنبه ليه؟ قام قال لك لانه لما اقول اولم يروا الى ما خلق الله من شيء جاب اقل حاجه. خلاص؟ وبعد ذلك قال ظلاله. لما تجمع ده وده وده اولم يروا الى ما خلق من شيء يتفهوا ظله. انما قال ايه؟ لكن اصل من هنا افادت العموم. ما جاءني من رجل. من عموم اي رجل. وما دام قال من شيء يبقى يبقى كل ايه؟ يبقى كل شيء، يبقى فيه وحدة وفيه ايه؟ كم. ما دام فيه وحدة وفيه كم، جاب في اليمائن والشمائل، وحدة للإفراد ووحدة للإيه؟ وحدة للجمع. يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله. سجدا خضوعا لله، طب إيه حكاية الظل والتجدد والغضب؟ أم قال لك ليه؟ لأن كون كل لحظة من لحظات الزمن فيها حركة من حركات الذل دليل على أنها موصولة بالقائل الأعلى كن فيكون يبقى سجدها لله ومسخرها ولا لا؟ واحنا قلنا إن فيه فرق زمان بين الشيء تعده إعدادا كونيا والشيء تعده إعدادا قدريا. إزاي؟ يعني اللي عمل قنبلة وظبطها زمني ده أعدها إعداد كوني بمعنى إنك أنت لما تحطها وتيجي الساعة لحد كده يحدث لها إيه؟ الكون مش كده بقى الكون قدري كله دائما في انتظار كن فيكون كن فيكون كن فيكون مش مساله مظبوطه كده ولذلك يقول لك ايه الشمس هتقعد تضوء ضوءها ومش عارف ايه وبتاع ايوه لما يخلص الضوء العالمي مش عارف ايه يجرى له ايه نقول له لا يا اخويا ده المساله مش مظبوط ميكانيكيا لا ده مظبوط قدريا قدريا بان كل حاجه لها ايه؟ كله ولذلك يقول الحق كل يوم هو في شأننا أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخلون وقلنا إن ما من شيء أي كل شيء من بداية ما يقال له شيء وشيء كما قلنا هو لعموم الجنسية فكل ما يطلق عليه شيء يكون ساجدا لله إذا فشيء وإن كانت مفردة دلت على الإفراد مع العموم، لذلك جاءت اليمين مفردة والشمائل جمع لتشمل الأمرين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم الفيء والظل وأحوال حركته في الآية الكريمة · 0:00
- الحركة الانسيابية للظل ودلالتها على التدبير الإلهي الدائم · 2:41
- دلالة إفراد اليمين وجمع الشمائل وحقيقة التدبير القدري · 6:58
- حقيقة السجود التام ومغزى ضرب المثل بخضوع الظلال · 11:19