أرشيف الشعراوي

مراتب الكائنات وعموم السجود لما في السماوات والأرض

سورة النحل · الآية 49 · تفسير سورة النحل — الآية 49 · 0:00 – 1:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم الحق سبحانه وتعالى يرتقي في الكل اننا سابق ان كل ان اجناس الكون التي يراها الانسان اما جماد فاذا وجدت خاصيه النمو يبقى نبات فاذا وجدت خاصيه الحس والحركه يبقى حيوان فاذا وجدت خاصيه الفكر يبقى انسان فاذا وجدت خاصيه العلم الذاتي النوراني يبقى ملك هذه الاجناس اللي احنا الايه؟ نعرفه. فإذا كانت الظلال في الأشياء الجامدة ساجدة لا تفارق الأرض أبدا، ثابتة. كويس. الحق سبحانه وتعالى نقلنا نقلة أخرى في الشيء الذي يتحرك. هو وإن تحرك برضه ظله دائما على مين؟ على الأرض. على الأرض. فنقلها من الجمادات إلى شيء آخر. فقال سبحانه: ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض مش من الظلال بقى من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون فإذا كان الحق قد قال ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض وفصلها من دابة والملائكة من أقل الأشياء المتحركة وهي الدابة إلى أعلى الأشياء وهي الملائكة يقول له ما في السماوات وما في الأرض يسجد لله؟ يقول له نعم. ليه؟ لأنك أنت متفسر السجود بإيه؟ فسرت السجود ده هو فيك أنت وضع جبهتك على الأرض. ليدل على أن الذات بعلوها ودنوها ساجدة لله. الجبهة هتيجي مع القدم. انتهى.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مراتب الكائنات وعموم السجود لما في السماوات والأرض · 0:00
  2. استطراق العبودية وخضوع العاصي القهري لأقدار الله · 1:58
  3. دلالة الجمع بين الدابة والملائكة في سجود الكائنات · 4:27
  4. تفسير قوله تعالى «وهم لا يستكبرون» وتواضع الملائكة لله · 5:52