دلالة الجمع بين الدابة والملائكة في سجود الكائنات
سورة النحل · الآية 49 · تفسير سورة النحل — الآية 49 · 4:27 – 5:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة. من دابة هو ما يدب على الأرض. والدبة على الأرض معناها الحركة والإيه؟ والمشي. طب من دابة عرفناها والملائكة، قال لك ما الملائكة ما يقالش لها دابة. ليه؟ قام قال لك لأن الله جعل سعيها في الأمور بأجنحة أولي أجنحة إيه؟ مثنى وثلاثي ولذلك يأتي في آية ومن دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه فعمل طائر يطير بجناحيه مقابل لمين؟ مقابل للدابة يبقى استحوذ على الأمرين دابة والملائكة ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة و طب وما دي بتترك على غير العالمين وغير العاقلين والسجود ده بيبقى قال لك ايوه ليه لان اغلب الاشياء اللي موجوده في الكون مالهاش العلم والمعرفه فهي ولذلك هناك انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابينا ان يحملنا وحملها الانسان ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض هات بقى النوعين من دابه وهو ما يدب والملائكة اللي هو أعلى إيه؟ شيء.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراتب الكائنات وعموم السجود لما في السماوات والأرض · 0:00
- استطراق العبودية وخضوع العاصي القهري لأقدار الله · 1:58
- دلالة الجمع بين الدابة والملائكة في سجود الكائنات · 4:27
- تفسير قوله تعالى «وهم لا يستكبرون» وتواضع الملائكة لله · 5:52