استطراق العبودية وخضوع العاصي القهري لأقدار الله
سورة النحل · الآية 49 · تفسير سورة النحل — الآية 49 · 1:58 – 4:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحق سبحانه وتعالى يريد منا أن نعرف استطراق العبودية في الوجود كله. لأن الكافر وإن كان متمردا على الله فيما جعل الله له في اختيار في أن يؤمن يكفر يطيع يأصي جعل له في اختيار نقول له إنك قد ألفت التمرد على الله فطلب منك أن تؤمن لكنك كفرت وطلب منك يا مؤمن به أن تطيع ولكنك أصيت إذا فلك إلف بالتمرد على الحق ولكن لا تعتقد انك خرجت من السجود والخضوع لله. ليه؟ لأن الله يجري عليك أشياء تكرهها ولكنها تقع عليك رغم أنفك وأنت خاضع. أدي معنى إنه قال هناك وهم داخرون يعني صاغرون مستذلون منفذون مع أنهم ألفوا التمرد على الحكم. فيجي يبقونا يجي يمرضوا. ما يقدرش يتأبى على المرض. تبقى دي الخضوع ولا لا؟ ده خضوع بإيه؟ ده خضوع بذلة، خضوع بإيه بانكسار؟ يميته يفقره كل ما يجريها عليه من مقادير. هو فيه داخر ولا غير داخر؟ داخر ذليل منفذ للأوامر وإن كان يأباها وإن كان قد ألف الخروج عن مرادات الله فيما له فيه إيه؟ اختيار. يبقى إذا ما فيش حاجة في كون الله خرجت عن مين؟ عن مرادات الله، لأنها ما خرجت عن مرادات الله الشرعية في التكليف إلا بما أعطاها الله فيها من اختيار، وإلا لو لم يعطها الاختيار كما لم يعطها في أي شيء آخر فكل قضائه نافذ ولا لا، ولذلك نقول للمتمرد الكافر ده ولا اللي بيعصي، نقول له أنت تمردت على الله فلم تطعه وعصيته، طب هيمرضك ما تتمرد كده عليه، تقول له لا ماناش عيان، هيميتك ما تموتش، هيفقدك ما تفتقرش، طب ليه اشمعنى دي؟ أم قال لك آه يبقى دليل على أنك إيه؟ على أنك خاضع رغم أنفك. وما دام في خضوع رغم أنفك ما تخليك بالرضا وتنتهي المسألة وتكسب الأمر وتنتهي معضلة حياتك ومشكلتك وتستقبله حياة أخرى أنظف من الحياة هذه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراتب الكائنات وعموم السجود لما في السماوات والأرض · 0:00
- استطراق العبودية وخضوع العاصي القهري لأقدار الله · 1:58
- دلالة الجمع بين الدابة والملائكة في سجود الكائنات · 4:27
- تفسير قوله تعالى «وهم لا يستكبرون» وتواضع الملائكة لله · 5:52