الفرق الدلالي بين الأخذ والمؤاخذة
سورة النحل · الآية 61 · تفسير سورة النحل — الآية 61 · 0:48 – 2:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولن يؤاخذوا الله. في شيء اسمه الاخذ، وفيه شيء اسمه المؤاخذه. الاخذ هو تحصيل الشيء. تحسين الشيء واحتواؤه دل على ان الاخذ له قدره على المستمسك بنفسه، يعني مثلا حته الحصى شالها انما حجر كبير طبيعي انه حاجه بسيطه انما مربوطه مستمسكه بحاجه اقوى. يبقى هو مش متماسك بنفسه ومستمسك بغيره. يبقى الاخذ هو ايه بقى؟ الاخذ انك انت تحتوي الشيء. ومعنى احتوائه انك انت ايه؟ اقوى من تماسكه في ذاته او اقوى من استمساك غيره به. وقد يكون بلا ذنب. لكن المؤاخذه هو اخذ منك فانت تاخذ منه. اخذ منك فانت تاخذ منه، اسمها الايه؟ ولذلك لما يجي واحد مثلا يعمل اي حاجه يقوم يقول للزميل لا مؤاخذه، يعني انا عملت دي يعني ايه؟ ما تجازنيش بانك انت تعمل زيها لا مؤاخذه مش كده بنقول كده؟ لا ايه؟ لا مؤاخذه على الحب.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة شمول الدواب في قوله تعالى: {ما ترك عليها من دابة} · 0:00
- الفرق الدلالي بين الأخذ والمؤاخذة · 0:48
- مظاهر ظلم العباد وحلم الله بعدم تعجيل المؤاخذة · 2:20
- الحكمة من تأخير العذاب إلى أجل مسمى · 3:49
- تفسير قوله تعالى: {لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} · 5:16