الحكمة من تأخير العذاب إلى أجل مسمى
سورة النحل · الآية 61 · تفسير سورة النحل — الآية 61 · 3:49 – 5:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما تأخذناش ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة طيب يعني سيبهم كده ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى يؤخرهم إلى أجل مسمى هذا الأجل انقضاء دنيا وقيام آخرة ما يمكن ما يؤمنوش بالآخرة برضه يسب لهم في الدنيا وإن الذين ظلموا عذابا دون ذلك يعني قبل كده لهم إيه؟ لهم عذاب ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن نؤخرهم إلى أجل مسمى. الأجل المسمى دي قد يكون فيه خير للحق. كثير من الناس الصحابة كانوا يدخلون المعارك ويحبون أن يقتلوا فلان اللي على الكفوف، فلان اللي على الكفوف، فلان اللي على الكفوف، وبعدين ما يصيبهمش يقوموا يزعلوا. الأجل بتاعهم مجوش لأن الله يعلم إيمانهم وإن إيمانهم سينفع المسلمين. فيبقى مدخرهم لمين؟ لاجل مسمى لانه يمكن دول يا يجي من ذريتهم ايه؟ مسلمين يا هم نفسهم ايه؟ يبقوا مسلمين وينفعوا زي خالد بن الوليد زي عمرو بن العاص زي عكرمة بن ابي جه كل دول ويزعلوا او ازاي نفدوا منهم ما يقتلوش طب ربنا اعينهم عشان يبقى سب الله المسلول والتاني
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة شمول الدواب في قوله تعالى: {ما ترك عليها من دابة} · 0:00
- الفرق الدلالي بين الأخذ والمؤاخذة · 0:48
- مظاهر ظلم العباد وحلم الله بعدم تعجيل المؤاخذة · 2:20
- الحكمة من تأخير العذاب إلى أجل مسمى · 3:49
- تفسير قوله تعالى: {لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} · 5:16