مظاهر ظلم العباد وحلم الله بعدم تعجيل المؤاخذة
سورة النحل · الآية 61 · تفسير سورة النحل — الآية 61 · 2:20 – 3:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لو يؤاخذ الله الناس لو اخذ الله من الناس هو هيجي في ايه ثانيه ويقول ان اخذه وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمه ان اخذه أليم شديد ليه؟ هو عمل فيها كده ليه؟ لانها اخذت منه اشياء حقوقه في ان يكون اله واحد انكرته. حقوقه في التشريع الصالح انكروه، يبقى هي اخذت اشياء فهو بس الاخذ بتاعها هين بالنسبه لاخذه هو. لو يؤاخذه الله الناس بظلمهم، يبقى الظلم اخذه من الله شيئا. اول ما ظلم هياخذوا منه وحدانيته. والشرك ده ظلم عظيم. ياخذوا من الرسول انه كذاب. ياخذوا من الكتاب بتاعه من القران انه ساحر. المفترى كل ده ثلث فلو اخذ الله الناس بما اخذوا منهم ما اخذوا الحق منه واخذوا الحق من رسوله واخذوا الحق من الكتاب يبقى ربنا لما يحب يؤاخذ بقى هم اخذوا شيء يقوم عايز ياخذ شيء والله لو عاملنا ربنا كده ما ترك على ظهرها من ايه؟ من دابه ولذلك هناك في الايه ربنا لا تؤاخذنا احنا اتخذنا منك يعني حكم كده سرقناه وعملنا على غير مقتضى ما تطلب بس ما ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة شمول الدواب في قوله تعالى: {ما ترك عليها من دابة} · 0:00
- الفرق الدلالي بين الأخذ والمؤاخذة · 0:48
- مظاهر ظلم العباد وحلم الله بعدم تعجيل المؤاخذة · 2:20
- الحكمة من تأخير العذاب إلى أجل مسمى · 3:49
- تفسير قوله تعالى: {لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} · 5:16