أرشيف الشعراوي

الإنفاق مما يحب العبد وأثره في تعمير الآخرة

سورة النحل · الآية 62 · تفسير سورة النحل — الآية 62 · 0:00 – 1:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويجعلون لله ما يكرهون أو أنها آية عامة أن الذي يخرج لله يجب أن يكون من أطيب ما أعطاه الله يعني أن الحاجة اللي تتصدق بيها أو تديهاش ما تديش من أراذل الأشياء على الأقل اديها من الوسط ما تديهاش من الأشياء اللي أنت إيه تكرهها عيش ملعبط مثلا تديله لحمة ابتدأت شكلها يتغير لحمة عجوزة مش عارف عجوز مش عارف إيه جلابيه مهربين، ما تجعلش لله ما ايه؟ ما تكرهه، ويجعلون لله ما يكرهون، ولو انهم وثقوا بجزاء الله على ما يعطيه العبد لاعطوا ربهم ما يحبون، ليه؟ ام قال لك إذا أعطيت انسانا ما تحبه يبقى أنت من أهل الآخرة، لأنك أنت بتعمر أخراج بما تحب وإن أعطيته الأقل يبقى اعرف أنت بتعمر الدنيا بتاعتك. يبقى تستطيع أن تجعل من نفسك مقياسا. هذا المقياس تعرف به أنت من أهل الجنة ولا من أهل من أهل الدنيا ولا من أهل الآخرة. فإذا جاء لك إنسان وأعطيته الأحسن اعرف أنك أنت بتحب الآخرة وعايز الشيء الأحسن ده يدخر لك. وإذا أعطيته الأدنى اعرف أنك أنت بتحب الإيه؟ اللي بتحب الدنيا وعايز ويجعلون لله ما يكرهون. وتصف ألسنتهم الكذب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الإنفاق مما يحب العبد وأثره في تعمير الآخرة · 0:00
  2. بطلان نسبة الولد إلى الله والاقتصار على ما أثبته لنفسه · 1:42
  3. حقيقة الكذب ومخالفته للواقع في قوله تعالى: وتصف ألسنتهم الكذب · 5:52
  4. ادعاء المشركين أن لهم الحسنى وطبيعة الإنسان في طلب الخير · 9:18
  5. تفسير قوله تعالى: لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون · 13:15