بطلان نسبة الولد إلى الله والاقتصار على ما أثبته لنفسه
سورة النحل · الآية 62 · تفسير سورة النحل — الآية 62 · 1:42 – 5:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قبل هذه الآية قال الحق شرحا لهذه الآية ويجعلون لله البنات ولهم ما يشتهون الملائكة بنات الله وجعلوا بينه وبين الجنة أي الخلق المستور الذي لا نراه وهم الملائكة نسبا قلنا أنهم جعلوا لله البنات وهم يكرهون البنات. لأن إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجوهه مسودا وهو كظيم. طيب أإذا جعلوا لله ما يحبون وهو الذكران هيجعلوا لله ذكران يبقى برضه دي مش مقبولة. إذا فالمسألة ليست مسألة جعل البنات ولكن أن يجعلوا لله ما لم يجعل الله لنفسه. يبقى الأصول أننا نجعل لربنا اللي جعله لمين؟ لنفسه. مش المسألة أنهم جعلوا البنات فلو جعلوا البنين لله نقول لهم كتر خيركم لا مجرد الجعل منه لشيء غير الله لله يبقى ده مردود عليهم والا فالذين قالوا العزير بن الله طب هم قالوا ذكر او ذكر المسيح ابن الله مثلا قالوا انه ذكر يبقى معنى ذلك ان يقبل يبقى اذا ليس الجعل للبنات هو المكروه بمعنى انهم لو جعلوا الذكران لله لقبل نقول لهم لا هذا مرفوض وذلك مرفوض لاننا لا نجعل لله إلا ما جعله الله لنفسه. ولذلك يشرحها رسول الله شرحاً واضحاً، يقول أنا مش متأبد، إن كان للرحمن ولد فأنا أقول عابدين، بس دول أنا ماليش ولد. إذا المسألة مسألة ألا تجعل لله إيه إلا ما جعل الله، فلو جعلت لله ما تحب مما أباح الله أن تنفقه، لن تنالوا البر حتى تنفقوا، تبقى أنت جعلت لله ما يحب مش جعلت لله ويطعمون الطعام على حبهم يبقى اذا جعل الامر مردود لا في جعل ما يكرهون الله ولكن في مطلق الجعل ولو جعلوا ما يحبونه هم من البنين لله فهو مردود ايضا عليهم لاننا لا نجعل لله الا ما جعل الله لنفسه لاننا عبيد ونتقرب الى الله بالعباده والعابد يتقرب الى المعبود بما يحب المعبود ان يتقرب اليه به، مش اقترح انا اللي اتقرب به. ويجعلون لله ما يكرهون، اياكم ان يكون لكم واحد، اذا لو جعلوا لله ما يحبون وهم الذكران ايقبل منهم؟ تقول له لا هذا مرفوض وذلك مرفوض، فمطلق الجعل الذي لم يجعله الله لنفسه مردود. انما الجعل اللي ربنا طلبه منا اننا ننفق مما نحب مقبول. ليه؟ لأن ربنا قال حتى تنفقوا مما ايه؟ مما تحبوا، ما تجعلش الفقير أهون من نفسك، مش تاخد الحاجة الحلوة ليك وبعدين تدي دي للفقير، ولذلك ربنا لما حب نتقرب إليه بالنسك يقول ايه؟ أنتوا هتتقربوا وتتبعوا، فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير. ليه؟ قال لك لأنك أنت لما تعرف إنك هتاكل منها تقوم ما تجيبش الحاجة الإيه؟ الحاجة الكويسة، الحاجة الإيه؟ الحاجة الحلوة. إذا فاتضح الأمر على أن المردود عليهم أنه لم يجعل أنهم حين جعلوا المكروه وهو البنات لله فلو جعلوا غير المكروه وهو البنيه يبقى مخبول نقول له لا، لا ده مخبول ولا ده مخبول. مرفوض الاثنين ليه؟ لأنهم جعلوا لله ما لم يجعل الله لنفسه. فلو جعل الله لنفسه شيئا يبقى على العين والراس. ويجعلون لله ما يكرهون.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الإنفاق مما يحب العبد وأثره في تعمير الآخرة · 0:00
- بطلان نسبة الولد إلى الله والاقتصار على ما أثبته لنفسه · 1:42
- حقيقة الكذب ومخالفته للواقع في قوله تعالى: وتصف ألسنتهم الكذب · 5:52
- ادعاء المشركين أن لهم الحسنى وطبيعة الإنسان في طلب الخير · 9:18
- تفسير قوله تعالى: لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون · 13:15