ادعاء المشركين أن لهم الحسنى وطبيعة الإنسان في طلب الخير
سورة النحل · الآية 62 · تفسير سورة النحل — الآية 62 · 9:18 – 13:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى الكذب في قولهم أن لهم الحسنى ازاي؟ قال لك إذا قرأت مثلا سورة الكهف حينما ضرب الله مثلا رجلين ولهم جنتين ومش عارف ايه وبتاع ودخل جنته ايه وهو ظالم لنفسه قال ايه؟ ما أظن أن تبيد هذه أبدا غرته الزهرة وما أظن الساعة قائمة. وعلى فرض أن الساعة قاعتهوم لئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا. يبقى هو بيقول ده ليه؟ ده كذاب فيه. يبقى ولم ودخل جنته وهو ظالم قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا هذه كذبة. ليه؟ لأن كم من أشياء تغيرت إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك هه وهم نائمون فاصبحت كالصريخ، اذا لن تبيد هذه اول كذبه. وما اظن الساعه قائمه. هذه كذبه ايه؟ ولئن رددت الى ربي هه الايه يبقى دي كذبه ايه؟ يبقى كذبه ثالثه. وهناك ايه ثانيه يقول ايه؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لا يسال الانسان من دعاء الخير. تملي الانسان يحب الايه؟ يحب الخير يبقى ربنا مديله ومديله مثلا يقول لك انا والله نفسي اسكن في شقه يجيب له شقه يقول بس اتكت منك طيب ما فيش مانع يا سيدي طيب وبعد ما تجي له شقه ده دوشه والاسانسير بيتعطل وناس جيران كثيره انا عايز حته فيلا كده لوحدي بقى على قدك طب وجايلك الفيلا والله حته عماره كده تجيب شويه فيلا كده يديله حاجه ربنا ايه؟ لا يسهم الانسان اللي يخليني ااكد لا يسهم الانسان ان لو ان لابن ادم جبلين منه يتمنى ثالث يقول لك مخلي دوني الجبل الذهب ده بعيد والجبل الفضل وعايزين جبل كده فكه نصرف منه. لا يسأل الإنسان من إيه؟ من دعاء الخير. طيب عادي. ما بنردش دي يا سيدي وربنا برضه بيدي وربنا بيقول ما فيش منه. وبعدين قال له إن لما الشر يمسه يبقى يؤوس قانون. وإما تسأل إيه؟ هي فيؤوس قانون. قانون. وإحنا إذا أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مست ما يقولش ده ربنا رفعه عني، اصل انا بكتبه. وان لي عنده للحسنى. اه ادي اللي بيقول عليه بيكسبنا لهم الايه؟ الحسنى ويقعدوا يتمنونا على الله الايه؟ الامان. بيقول على فضل على يسأل الانسان من دعاء الخير، بيقول لك ان سيدنا داوود ربنا اعطاه بقى العظمه اللي اعطاها دي وبعد ذلك قال انه وجد يوما على سطح المنزل. فابتلاه الله بان انزل سجب من الجراد ذهب. الجراد كله إيه؟ قام هو بس لقى الجراد الإيه؟ الدهب بيجري على السطح. وهو عنده اللي عنده هناك كتير. امتنى توبه وقعد إيه؟ ياخد من الجراد ويحط في حجره. فاتلع عليه ربه وقال ألم أغنك يا داوود؟ قال ولكن لا غنى لي عن فضلك. برضه عايز لا يسهم الإنسان إيه؟ من دعاء الفضل. ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب، الكذب اللي هو ايه؟ ان لهم الحسنى لو ردت الى ربي لاجدن وانا مش عارف ايه وكل الكلام الكذب ده.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الإنفاق مما يحب العبد وأثره في تعمير الآخرة · 0:00
- بطلان نسبة الولد إلى الله والاقتصار على ما أثبته لنفسه · 1:42
- حقيقة الكذب ومخالفته للواقع في قوله تعالى: وتصف ألسنتهم الكذب · 5:52
- ادعاء المشركين أن لهم الحسنى وطبيعة الإنسان في طلب الخير · 9:18
- تفسير قوله تعالى: لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون · 13:15