أرشيف الشعراوي

تبرؤ الشيطان من أتباعه وانتفاء سلطانه عليهم يوم القيامة

سورة النحل · الآية 63 · تفسير سورة النحل — الآية 63 · 5:28 – 7:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الرسل فهو وليهم اليوم ما دام الشيطان زين لهم يبقى ينفعهم بقى ينفعهم اليوم اليوم اللي هو إيه؟ فهو وليهم اليوم يعني اليوم الموعود بقى نقول له مش كان الشيطان هو الشيطان وبعد ذلك هيتبرأ الذين اتبعوا من الذين إيه؟ وبرضو الشيطان هي إيه كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كبر قال اني بريء ولما يجي في الجدال يوم القيامه ويقولوا انتم اغوتنا ويقولوا انتم انا اغوتكم ما كان لي عليكم من سلطان. انتم اللي كنتوا زي ما بنقول على تشويري. ليه؟ لاني انا ما الذي الجاكم الى المعصيه؟ انا كان عندي قوه ارغمكم على انكم تعصوا ما ليش قوه. طب عندي حجه عشان اقنعكم؟ ما هو السلطان حاجه من اثنين. السلطان معناها القوه التي تفرض ما تريد. مرة يكون الحجه لتفعلها انت. ساعة ما يقنعك انت تفعلها. ومرة يكون السلطان القهر والغلبة، أنت كاره ولكن يقول لك اعمل. يبقى مرة السلطان يبقى إيه؟ إما أن يقنعك بالحجة لتعمل أنت، وإما أن يرغمك بالقوة علشان تعمل وأنت كاره. فالشيطان قال لهم: "ما كان لي عليكم من سلطان لا عندي قوة أرغمكم بها ولا عندي إيه؟ ولا عندي حجة، إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي." ما أنا بمشرقكم وما أنتم إيه؟ بمشرقين. فزين لهم الشيطان أعمالهم. مش مش هنا كويس هنا وقال إني إني جار لكم من الناس فلما تراءت أتنكس على إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بلاغة القسم الإلهي في قوله تعالى «تالله لقد أرسلنا» · 0:00
  2. حكمة إرسال الرسل عند عموم الفساد وخصوصية أمة محمد · 1:58
  3. تزيين الشيطان لأعمال المفسدين ودوافع معاداتهم للرسل · 3:48
  4. تبرؤ الشيطان من أتباعه وانتفاء سلطانه عليهم يوم القيامة · 5:28
  5. بيان معنى العذاب الأليم وتعدد أوصافه في القرآن · 7:11