أرشيف الشعراوي

الفرق الدلالي بين 'سقى' و'أسقى' في الاستعمال القرآني

سورة النحل · الآية 66 · تفسير سورة النحل — الآية 66 · 1:59 – 7:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ايه هي العبرة؟ نسقيكم مما في بطونه. من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين. احنا عارفين طبعا الفرس اللي احنا بنسميه باللغه العامه الكيرس الشيء اللي وبعد ذلك يتناولوا هذه القضيه في ايات متعدده بس مره يتكلم على الانعام يقول في بطونه وفي سوره المؤمنين يقول ايه؟ بطونها مره يقول بطونه ومره يقول ومرة مادة السقي دي يقول سقاهم وأسقاهم. هنا بيقول إيه؟ نسقيكم مش نسقيكم يبقى في فرق بين سقا إيه؟ يسقي ونسقي وفي إيه؟ معنى تاني أسقاه وإيه؟ ويسقيكم. بعض العلماء يرى إن الكلمتين بيؤدوا معنى واحد. لكن التحقيق إن كل كلمة لها ولكن المعنى العام واحد. لكن المعنى الخاص مختلف لما تيجي في سقى تلاقيها في مكان ما تصرحش فيه أسقى تيجي نقول ايه مثلا وسقاهم ربهم شرابا طهورا يبقى سقى أعطاه ما يشربه لكن أسقى أعطاه ما يمكنه بعد أن يشربه مش مدينه أسقيناكم ماءً فراتا. هل ربنا ساعة ما نزل الماء الفراتي ده فتح أبواب الناس كلها وادها لهم؟ ولا هو خلق لهم الماء لما يعوزوا يشربوا إيه؟ يشربوا. سيدنا موسى لما راح على الشاي فسقى لهما. المشية إيه ده؟ فهي بالمشية وإيه؟ وسقاها. يبقى أسقى معناها إيه؟ أعطاه ماءً مش بيشربه الآن. انسرم منه ويشرب. إنما ده بعدين يبقى إيه؟ يبقى أنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين، مش كتمتوا عينين وده اللي نزلته. أسقيناكموه يعني ساعة ما نزل من السماء شربتوه ولا أنتم موجود عندكم اللي يعوز يشرب يعوز إيه؟ ولذلك يقول لك الذي يصنع الخير قد يصنع الخير أجالا وقد يصنع الخير أجالا يعني مثلا انت واحد تعال تلفظ فيه ملوك بتعيش لك كله. يبقى انت اديت له نعم. وواحد تاني يقول لك بدل ما ادي له جنيه ياكل بيه ولا بتاع ما ادي له كام قرش كده واقول له اشوف لك سبوبه ايه واشتغل بيها عشان لما تبقى توستك وليه انت تبقى تاكل الله. يبقى اذا فيه فرق بين ان تعطي ما يستفاد منه في سعته وان تعطي ايه؟ ما يمكن ان يستفاد منه بعد ذلك. الله سبحانه وتعالى أعطانا هذه الفكرة في سورة الكعبة مرة لما ذكر عن ذي القرنين حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما إيه؟ قوما لا يكادون يفقهون قولا. طب ما دام لا يكادون يفقهون قولا يبقى التفاهم معهم متعذر ولا؟ متعذر متعذر. فالدقال وهاتوا وأتوني ومش عارف إيه واتكلموا قالوا يا ذا القرنين ان اجودهم ازاي؟ اتكلموا مع انهم لا يكادون يفقهون قولا ما هو لازم تفهم الله قال لك شباك اللي عايز يعمل معروف هو كان يكفي ان هم مش عارفين يقولوا له حاجه ونسيبهم مش عارفين يتكلموا عايزين ايه مش عارف ايه اذا كانه احتال على ان يفهم منهم وقعد ايه؟ اه يعني صابرهم كده لحد ما فيهم منه الكلام اللي بيقولوه دول ان يجوز وما يجوز مسجون في الارض. طيب لما جه يبني ما بناش لهم. علمهم هم كيف يبنون. مش علشان ما يبقاش عايزك كل وقت. وكان لاهي يعمل اتوني زبراء الحديد. مش كده؟ اتوني افرغ عليه ايه؟ كترا. علمهم ازاي هم يعملوا علشان لما يغيب عنهم ايه؟ يبقوا يعملوا. اذا فالحق سبحانه وتعالى لما يقول سقاهم شربوهم شرابا طهورا ده بيدوا لهم كاس نوم يشربوه. إنما أسقاهم جعل عندهم إيه؟ ما يستقون منه أرادوا أن إيه؟ أن يسقى. يبقى إذا ما تقولش سقى وأسقى بمعنى، نقول له بمعنى واحد في الإجمال. ولكن في التفصيل الدقيق ده كله أعطى ماء ليشرب، بس يشرب دلوقتي ولا بعدين يبقى يشرب بعدين بعدين، يبقى سقى لها معنى وأسقى لها إيه؟ وأسقى لها معنى. طب ودي عرفناها في سقى وأسقى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تدرج الأجناس الكونية والعبرة الدالة على الخالق في الأنعام · 0:00
  2. الفرق الدلالي بين 'سقى' و'أسقى' في الاستعمال القرآني · 1:59
  3. توجيه التذكير والتأنيث في 'بطونه' و'بطونها' وأقسام التأنيث · 7:31
  4. مفهوم العبرة وآية خروج اللبن من بين فرث ودم · 9:47
  5. معنى خلوص اللبن وسوَاغه والفرق بين الهنيء والمريء · 11:46