أرشيف الشعراوي

معنى خلوص اللبن وسوَاغه والفرق بين الهنيء والمريء

سورة النحل · الآية 66 · تفسير سورة النحل — الآية 66 · 11:46 – 12:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا. اي خالص من اي ايه؟ من اي شوائب وسائر. لأن ربنا قال إيه؟ سقى سقى يعني مستساغ سهل الاندلاق في الله لأن في طعام يبقى يشوب لك وتنبسط بيه ومش عارف إيه وبتاع إنما وتهلأ بيه إنما قد لا يكون مريئا عليك ولذلك يقول فا الحق سبحانه وتعالى لما يجي يقول فكلوه هنيئا مريئا جمع الاثنين هنيئا يعني تستلذون به ومريء يمرئ عليكم لأنك قد تستلذ بشيء وتأكله إنما يتعبك وبعدين تقول لي اديني فوار، اديني راس مش عارف ايه، الحموضه تعبانه، وانت ساعة ما كنت بتاكل ما افتكرتش دي الا الاكل شاي والتوابل حلوه والشطه مش عارف الايه. كنت تاكله ايه؟ هنيء انما مش مليء. احنا عايزين طعام يبقى ايه؟ ايه؟ هنيء وبعدين يبقى ايه؟ يبقى مليء. سائغا للشاربين.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تدرج الأجناس الكونية والعبرة الدالة على الخالق في الأنعام · 0:00
  2. الفرق الدلالي بين 'سقى' و'أسقى' في الاستعمال القرآني · 1:59
  3. توجيه التذكير والتأنيث في 'بطونه' و'بطونها' وأقسام التأنيث · 7:31
  4. مفهوم العبرة وآية خروج اللبن من بين فرث ودم · 9:47
  5. معنى خلوص اللبن وسوَاغه والفرق بين الهنيء والمريء · 11:46