دلالة قوله تعالى: {فما الذين فضلوا برادي رزقهم} في إبطال الشرك
سورة النحل · الآية 71 · تفسير سورة النحل — الآية 71 · 15:22 – 19:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فبعض العلماء جه في تقوى الله فضل بعضكم على بعض في الرزق، فما الذين فضلوا برد رزقهم على ما ملكت ايمانهم. قال لك يعني لما ربنا فضل ناس على نسب الرزق ما شفناش واحد جه في الرزق اللي ربنا فضله وراح مبعتره على مين؟ على مماليكه. طب يعني عايز ايه؟ يعني عايز ربنا فضله باذن بيعتروا على مماليكه مش الايه دي مش جايه لكده. ليه؟ لان لو كان الله يعيب علي انهم لم ينصروا ما فضلهم به الله على مماليكهم ما كانتش تنفع في الاستدلال. لان ربنا بيستدل بالايه دي على ايه؟ بيقول عاملوني كما تعاملون انفسكم. انا هسالكم سؤال. اذا كان الله قد فضل بعضكم في الرزق وعنده مماليك بيخدموها عبيد. فهل ذلك الإنسان اللي فضل بالرزق بيجي كده يتطوع ويروح جايب الرزق وقاسمه بينه وبين المماليك؟ أبد ما بيحصلش. طب اشمعنى بقى ربنا والأصنام بتاعتكم خدتوا حق ربنا ورحتوا ناطرينه على الأصنام؟ ده أنتوا في نفسكم اللي تملكوه ما تدولوش لل للعبيد بتوعكم. فأنتوا تسمحوا لنفسكم أنو تاخدوا حق ربنا في الألوهية والعبودية وهو إلى آخره وتنطروه على الأصنام والأوثان؟ ده أنتوا ما بتعملوهاش في نفسكم. ما بتعملوهاشي ولذلك الحق حيقول في آية ضرب الله مثلا من أنفسكم. ربنا ضرب لكم مثل من إيه؟ من أنفسكم. هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقكم؟ قولوا لي كده هل فيه واحد رزقه الله رزقا فجاء لمواليه وممالكه وقال لي يا شيخ أنا ربنا رزقنا كده يلا ننتم. قال لك لا مش حاجة أمال بتدي له إيه؟ أنا بدي له على التبادل لما يعمل لنا إدي له. يبقى هي دي المطلوبة بقى مش مطلوبة تفضل بقى. مطلوب إيه؟ إنك تبادل، تبادل منافع. لكن أنتم ما عملتوش كده. طب إزاي رضيتم إنكم تاخدوا حق ربنا في فضل عالي وتدوه للأصنام؟ ده أنتم ما عملتوش كده في نفسكم. يبقى ربنا بيقول أنا بضرب لكم مثل من إيه؟ من أنفسكم. ال ال ال المماليك بتوعكم أو العبيد بتوعكم إذا كان ربنا رزقكم حاجة أردتم شيئًا من رزقكم عليهم بدون تبادل منافع؟ لأ ما حصلش. طب ليه بقى بتاخدوا حقوق ربنا في الالوهيه المطلقه وتدوها لمين؟ وتدوها للاصنام، ده انتم ما عملتوش دي في نفس ايه؟ في عبيدكم ولا في مواليكم، يبقى ربنا بده يحتج بانهم لم يعملوا. لو كان عايز منهم ان يعملوا يبقى ما تنفعش الحج. يبقى الادي جايه لقطه ايه؟ انكم تعاملون الله بغير ما تعاملون به انفسكم، فلو كان عندكم رزق واسع لم تنصروا الرزق على عبيدكم. ليه؟ لأن ده بتاعكم بتديهولهم ليه إلا بـ تبادل منفعة. أما أنتم اشمعنى أخذتوا حق الألوهية وحق العبودية وحق الطاعة وحق القربى وحق الذبيح وحق المش عارف النزل للأصنام، أخذتوا حاجة من ربنا ده أنتم ما بتعملوهاش في نفسكم. يبقى دي تيجي الحجة ولا ما تيجيش الحجة؟ يبقى هنا لقطة وهناك لقطة. والله فضل بعضكم على بعض في الرزق. فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء. انتوا عملتوا سويه بين الله وبين الاصنام، وقلتوا شركاء لله وزي ما انا اعبد ده نعبد ده ويبقى لنا كده وده كده، انتوا ما بتعملوش كده في نفسكم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة اختلاف المواهب وشمولية مفهوم الرزق · 0:00
- إبهام التفضيل في الرزق وقيام المجتمع على تبادل المنافع والحاجة · 2:58
- حقيقة التسخير المتبادل والعدالة الإلهية في توزيع النعم · 8:48
- دلالة قوله تعالى: {فما الذين فضلوا برادي رزقهم} في إبطال الشرك · 15:22
- تفسير قوله تعالى: {أفبنعمة الله يجحدون} والترغيب في إقراض الله · 19:13