أرشيف الشعراوي

استبقاء الحياة بالرزق واستبقاء النوع بالزواج

سورة النحل · الآية 72 · تفسير سورة النحل — الآية 72 · 0:01 – 1:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله جعل لكم من انفسكم ازواجا. اذا الحق في الايه الاولى قنن قمه العقيده في اننا لا نعطي شيئا الله جعله لنفسه من العبوديه ومن الطاعه ونديها لمين؟ لغيره. اذا صحت قضيه القمه ديت صحت كل قضايا الكون. بعد ذلك يقول لهم انتم انا خلقتكم خلفاء في الارض وخلقتكم خلفاء في الارض بس انا خالقكم من من واحد وخلقت من الواحد ايه؟ الزوجه بتاعته، وبعدين تكاثرهم وبقيتم ايه؟ وبقيتوا انتم. اذا استمرار بقائكم خاضع لامرين. الامر الاول بقاء النوع. الامر الثاني استبقاء الحياه. استبقاء الحياه في الارزاق اللي بيرزقها على العالم. بناكل ونشرب ونجني عشان نستبق ايه؟ طب وبنتجوز ونجيب علشان ايه؟ علشان نستبقي النوع، يبقى في في شيء لاستبقاء الحياه وفي شيء لاستبقاء النوع. فلما تكلم عن استبقاء الحياه في الرزق أراد أن يتكلم عن استبقاء الحياه في بقاء النوع. فقال ايه؟ والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. استبقاء الحياة بالرزق واستبقاء النوع بالزواج · 0:01
  2. المعنى اللغوي والقرآني لكلمة الزوج · 1:29
  3. تفسير دلالة قوله تعالى: من أنفسكم · 2:13
  4. مقتضى مقابلة الجمع بالجمع في قسمة الأزواج · 3:38
  5. الاستدلال بالتناقص التاريخي للبشرية على بدء الخلق من نفس واحدة · 5:02
  6. حكمة خلق الزوجين من جنس واحد وقصة هدهد سليمان · 7:45
  7. أركان استبقاء الحياة الزوجية: السكن والمودة والرحمة · 10:27
  8. حكمة تشريع الطلاق وتدرجه عند تعذر المعاشرة · 13:01
  9. نعمة البنين والحفدة واستبقاء الحياة في الذرية · 13:37
  10. أثر تلاحم الأجيال في تكوين شخصية الطفل وقيمه · 15:00
  11. الإنكار على جحود نعم الله والإيمان بالباطل والأصنام · 17:55