نعمة البنين والحفدة واستبقاء الحياة في الذرية
سورة النحل · الآية 72 · تفسير سورة النحل — الآية 72 · 13:37 – 15:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والله جعل لكم من انفسكم ازواجا وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفده. البنين هي الحلقه الاولى للسكر. والحفده الحلقه اللي بعدها. ليه؟ قال لك لان الانسان يحب الحياه. ولكنه يرى الموت يحتضر اناسا وياخذ اناسا، بيشوف الناس عمالين كل يوم انت ساحر. اذا فايمانه بالموت ايه؟ مساله مؤقته. لكنه يحب الحياه. فاذا ما ايقن انها تفوته في نفسه اراد ان يستبقيها في ابنه. ولذلك يبقى زعلان اقول لك عشان ابنه ذكر وبتاع ومش عارف ايه ويقعد بقى يخلع عليها الايه؟ طب وإذا كان بقى ربنا ضمن له الجيل ده الأول وبقى له أبناء يقوم لما يرزنوا من الابن ابن يبقى استبقى الحياة له ولا لأ؟ ولذلك الشاعر يقول أبني يا أنا بعد ما أقضي. كأن الاسم إيه؟ بقى موصول، دي نظرة الناس نظرة الناس فبيقول ورا ده لكم بقى إيه بنينا وحسنا كلمة بنين وحسنا دلتنا على أنه يجب أن يحرص الناس.
موضوعات هذا المقطع (11)
- استبقاء الحياة بالرزق واستبقاء النوع بالزواج · 0:01
- المعنى اللغوي والقرآني لكلمة الزوج · 1:29
- تفسير دلالة قوله تعالى: من أنفسكم · 2:13
- مقتضى مقابلة الجمع بالجمع في قسمة الأزواج · 3:38
- الاستدلال بالتناقص التاريخي للبشرية على بدء الخلق من نفس واحدة · 5:02
- حكمة خلق الزوجين من جنس واحد وقصة هدهد سليمان · 7:45
- أركان استبقاء الحياة الزوجية: السكن والمودة والرحمة · 10:27
- حكمة تشريع الطلاق وتدرجه عند تعذر المعاشرة · 13:01
- نعمة البنين والحفدة واستبقاء الحياة في الذرية · 13:37
- أثر تلاحم الأجيال في تكوين شخصية الطفل وقيمه · 15:00
- الإنكار على جحود نعم الله والإيمان بالباطل والأصنام · 17:55