أرشيف الشعراوي

تفسير مثل العبد المملوك ومقابله المرزوق المنفق

سورة النحل · الآية 75 · تفسير سورة النحل — الآية 75 · 0:00 – 2:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أنا ربنا بقى قال ما دام هيأ لنا إن هو يضرب الأمثال أعد أذهاننا لإيه؟ لاستقبال الأمثال، قال إيه؟ ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء. عبد مولى أهو ومملوك لا يقدر على شيء، مملوك قال لك أيوه مملوك التصرف. أم قال لك ليه؟ طب ونوع عبد هيبقى مملوك. قال لك لا في عبد وانت تبيح له ان يتصرف في التجاره في في عبد تكاتبه تقول له والله انت تشتغل حر كده وتجيب لي شويه فلوس وتديهم لي وتطلع مش عارف ولا يقدر على شيء يبقى فيه كام صفه؟ عبد ومملوك ولا يقدر على التصرف هذه واحده ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء وضرب مثل برضه ويحلف ومن رزقناه منا رزقا حسنا يبقى مش عبد ده سيد بقى. ادي الثاني بقى يبقى الاول انا ايه؟ عبد ومملوك وما يقدرش على شيء. المقابل له ايه؟ واحد ثاني. ومن رزقناه منا رزقا حسنا. رزقناه منا يبقى انا السيد. واللي مين اللي نازل؟ ربنا منا رزق منه. ورزق موصول بايه؟ حلال وطيب ومش لا انا جاي من الله. شوف بقى ادي الاثنين قول. عبدي مملوك لا يقدر على شيء وايه؟ والسيد بتاعه ايه؟ مرزوق رزق ايه؟ حسن من مين؟ من الله. فهو ينفق منه سرا وجهرا. شوف بقى المنزله ايه الكبيره دي. مرزوق رزق من الله ورزق حسن وعمال ينفق سره وعمال رباني. على الاول. فهو ينفق منه سرا وجهرا، كل حاجه حسب مناسبتها. ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي وان تخفها وتؤتها الايه؟ فوق الله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير مثل العبد المملوك ومقابله المرزوق المنفق · 0:00
  2. بلاغة التعبير بصيغة الجمع في قوله تعالى «هل يستوون» · 2:06
  3. حكمة الاستفهام التقريري في «هل يستوون» ودلالة «الحمد لله» · 4:35
  4. دلالة «بل أكثرهم لا يعلمون» ومفهوم صيانة الاحتمال · 5:30
  5. المقصد العقدي من ضرب المثل وإلزام المشركين بالحجة · 6:25