بلاغة التعبير بصيغة الجمع في قوله تعالى «هل يستوون»
سورة النحل · الآية 75 · تفسير سورة النحل — الآية 75 · 2:06 – 4:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بالله لما يكون دول ادي عبد مملوك لا يقدر على شيء وسيد بقى عنده هذا الرزق الواسع وربنا موفقه وعمال بينفق من المال سر وجاره وشرب الاثنين يستووا؟ ما يستووش ده بكلام كنتوا انتوا اللي تحكموا هل يستويان؟ ساعة ربنا ما يطلع المسألة في سؤال استفهامي هل يستويان؟ هل يستوون؟ طب هو الكلام يستويان يعني ده ودق انما اصل هو ما بيضربش مثل لعبد واحد ولا لسيد واحد لعبيد الوسادة تبقى يبقى لما يجيبها يبقى ولذلك اوعى تفتكر ساعة الضمير ما يجي جمع ومش عارف مسند اوعى تفتكر دي مخالفة في الأسلوب ده دقة أداء من من الحق الأعلى لأنه هو اللي بيتكلم ولذلك الناس هناك يقول لك إيه يا أخي القرآن فيه حاجات مش عارف إيه بتاع إيه ينقل من هنا ل هنا زي إيه يا سيدي يقول لك وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا لا إن طائفتان اقتتلتا مش كده ولا إيه؟ هو في ظاهر الأمر كده طب فاصلحوا ايه؟ رجع قال بينهما. طب ما دام قال اقتتلوا ويقول اصلحوا ايه؟ يبقى بينهم يبقى نقل للمثنى وللجمع قال لك ايوه لانه بيتكلم ليه؟ لانه ان طائفتان من المؤمنين ساعه ما يقتتلوا هم الافراد اللي بيقرروا القتال ولا مجموع الساده هنا ومجموع الساده هنا الطائفه بتقرر تقاتل ولا ما تقاتلش؟ لكن اذا ابتداوا يقتلوا هل الطائفه دي ماسكه سيف كده؟ والطائفه الثانيه لازم تسيح ولا الافراد بقى بتبتدي لها حركه ذاتيه يبقى وان طائفتان يعني ده الاول لان ساعه ايه؟ ساعه القتال بيبقى كل واحد بيقاتل الثاني يبقى اقتتل ولا لا؟ طب لما نيجي نصلحهم بنمسك كل فرد ونصلحه مع فرد وبنصلح الطائفتين فاصلحوا بينهما يبقى عدل من دينه. الامن بيتكلم مين؟ الله فلما يقول هنا ادي فرد وادي فرد ما يقولش هل يستويان؟ ليه؟ لان هو ما بيتكلمش عن فرد واحد ولكنه فرض شائع في عبيد مملوكين لا يقدرون على شيء وساده يملكون رزقا حسن من الله والنفوس يبقى يقولها لإيه؟ عشان يعمم الايه؟ يعمم ضرب المسجد، ما يستووشي طب هل يستوون؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير مثل العبد المملوك ومقابله المرزوق المنفق · 0:00
- بلاغة التعبير بصيغة الجمع في قوله تعالى «هل يستوون» · 2:06
- حكمة الاستفهام التقريري في «هل يستوون» ودلالة «الحمد لله» · 4:35
- دلالة «بل أكثرهم لا يعلمون» ومفهوم صيانة الاحتمال · 5:30
- المقصد العقدي من ضرب المثل وإلزام المشركين بالحجة · 6:25