أرشيف الشعراوي

المقصد العقدي من ضرب المثل وإلزام المشركين بالحجة

سورة النحل · الآية 75 · تفسير سورة النحل — الآية 75 · 6:25 – 7:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وضرب الله مثلا رجلين طب ايه ده المثل ده جاي المثل الاولاني جاي علشان ايه؟ اهو المثل ده جاي عشان عباء الاصنام وربنا. ربنا الرزق بايده وعمال يعطي ولذلك شوف كده سرا وعلانيه زي تمام عليه واسبغ عليكم نعامه ظاهره وباطنه. تقوم انت ازاي تساوي الاصنام اللي هي زي العبد المملوك اللي لا يقدر على شيء بصاحب الرزق الايه؟ الحسن الكبير ده يبقى غلط منك انك انت تعمل الايه؟ العمليه دي ويبقى مش حكم عادل وانت اللي قلت ان هم ما يستووش انا ما قلتش بدليل ان انا امنتك واستفهمت ما قلتش انا هم ما يستووش قلت هل يستوون؟ لا تقول ذلك الا وانت واثق انه لما يجي واحد ينكر عليك ويقول لك انت ما سالتش عني يقول له مش عارف ايه طيب يقول له بالله هل تنكر ان انا في يوم كذا عملت وياك كذا؟ استفهمت منه هو ما قلتوش ده انا في يوم كذا عملت كذا لان لو ما تقول انت يبقى كلام من جهتك انما انت سألته وانت واثق انه لا يستطيع ان ينكر ولازم هيقول بس يبقى القول من مين من جانبه هو يبقى الزمه في الايه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير مثل العبد المملوك ومقابله المرزوق المنفق · 0:00
  2. بلاغة التعبير بصيغة الجمع في قوله تعالى «هل يستوون» · 2:06
  3. حكمة الاستفهام التقريري في «هل يستوون» ودلالة «الحمد لله» · 4:35
  4. دلالة «بل أكثرهم لا يعلمون» ومفهوم صيانة الاحتمال · 5:30
  5. المقصد العقدي من ضرب المثل وإلزام المشركين بالحجة · 6:25