دلالة «فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين» ومفهوم تصعيد الفجيعة
سورة البقرة · الآية 16 · تفسير سورة البقرة — الآية 16 · 3:59 – 10:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اوه هنا لازم تفهم ان في دقة هنا في تناول الآية. لأن التجارة بيع وشراء. اللي بيعمل العملية دي بها الشاري مستهلك. مش كده؟ والبائع مش ضروري منتج. يمكن وسيط بين المنتج وبين المستهلك. وسيط بين المنتج والمستهلك. حظه العملية ديًا اللي هو الوسيط بين الاتنين تاجر. لا الوسيط بين الاتنين ده بنسميه ايه؟ تاجر وبنسمي العملية تجارة. يبقى التجارة هي ايه بقى؟ تجارة وساطة بين ايه؟ بين مستهلك مستهلك ومنتج. ساعة تيجي للمستهلك والمنتج يبقى علاقتك مع مين اولا؟ مع المستهلك ولا مع المنتج؟ مع المنتج. الا ان يكون في عمليه انك انت تبيع مسبق. تبيع مسبق انما الاصل فيها ايه؟ انك انت تتعامل مع مين؟ مع المنتج. مع المنتج ولو في نيتك حتى وان بعت صفقه كده على انك انت تبقى تشتريها برضه هي متوقفه انفاذا على ان تتصل بالمنتج. وبعدين تبتدي تدي للمستهلك تبيع. ما حظك من هذه الحركه؟ ان تكسب. اذا ما كسبت يقال ربحت التجاره. واذا ما كسبتش هل يقال خسرت ولا ما خسرتش؟ ولا عمل التوازن؟ اه توازن. ونقلت يبقى خسر قول الله فما ربحت تجارتهم ما دام الحكايه بيع بقى لا ما ربحت تجارتهم يبقى ما خسروش مش كده؟ اه قال لك لا خد بالك من الايه بقى اه فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين يعني ما فضلتش لهم الاصل حتى ما فضلش لهم الايه؟ ما فضلش لهم الاصل، لان لما تيجي تقول فما ربحت يقول لك يمكن فضل الاصل، نقول له لا وما كانوا ما دام اشتروا الضلاله بالهدى، اوعى تفتكر انهم خسروا بس الربح، ده هم كمان ما كانوا ايه؟ يبقى خسروا الايه؟ الربح وراس الايه؟ وراس المال، ايه العلاقه؟ ايه السبب في انه يجيب العمليه دي؟ قال لك لان التاجر لولا تعلق نفسه بامل الربح ما اقبل على التجاره. لولا تعلق نفسه بامل الربح اه ما اقبل على الايه على فبيجي يفجعه في الامل الزائد. بيجي يفجعه وبعدين يقول له وعلشان يمد له في الفجيعه لكن القران بقى له اداءات غريبه ان لما يجي يقول فما ربحت يمكن تستشرف النفس ان الصفقه يعني تبقى زي بعضهم وبعدين يروح ضاربه القلم الثاني يقول له وما كانوا ايه؟ وما كانوا مهتدين. بيقول لك ايه؟ اسمه تصعيد للفجيعه. تصعيد للفجيعه دي يعني لا مؤاخذه تصعد الفجيعه ازاي؟ افرض انك انت واحد عايز تعذبه زي ما كانوا بيعملوا. وبعدين يقطع تشاط ويستغيث ويطلب كوب ماء. يقوم بعد مده كده يروح جايب له الايه؟ الكوب الماء ومقبل عليه. ساعه ما يجيب له الكوب الماء ده ابتداء مطمعا في ري الزمأ. يقوم هذا ما يخليهش على على على المرتبه المتساويه لا نقله الى مرتبه الامل في ري الايه؟ هو كان عطشان يا ريته فضلوا عطشان لا نقله الى الامل في ري هذا الظلم بركوب الماء جاي كده 24 وبعدين يمسكه كده على بو ويروح هوب وضربه على على الارض تلك تلك هي تصعيد الفجيعه تصعيد الايه؟ تصعيد الفجيعه يجي مثلا من مما قيل في الله يستهزئ بهم انهم في في الاخره يفتح له باب كده الى الجنه ويشوف الناس متنعمين والجنه ومش عارف ايه يقول يمكن ربنا بقى يعني حن علينا بقى يقول تستشرف نفسه الى انهم سيخرجون من العذاب امال الباب انفتح ليه؟ وبعد ذلك ساعه ما يتجهوا للباب كده يروح مقفول الباب في وشه الله من ضمن الايه؟ من ضمن الاستهزاء من ضمن الاستهزاء يبقى اذا ده اسمه تصعيد الايه؟ تسعيد الفجيعه لو لو ايأسه من اول الامر اهي النفس ماشيه على كده انما كده تعمل له عمليه انبساط تيسيري وبعدين تيجي بعد الانبساط التيسيري دي تيجي تعمل ايه؟ تروح عامل عمليه عمليه عمليه القبض ولذلك كان من ضمن برضه كان اساليب السياسه واحد عايزين يذلوه مثلا يقوم يقول لك تعالى اما ما نعوده عيشه عاليه قوي خلاص؟ علشان نهدره. زي اللي مسك ولده يهشكه، اللي بيهشكه ده بيطلعه ده وبينزله بإيه؟ بحنو. لكن دوكا بيهشكه عشان يبقى الهدر إيه؟ عشان يبقى الهدر واسع. الهدر يبقى واسع، دي اسمه التصييح، وإن يستغيثوا يغاثوا بماء، إذا فما ربحت تجارتهم. وبعدين قال إيه؟ وما كانوا مهتدين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير معنى «اشتروا الضلالة بالهدى» في الآية الكريمة · 0:01
- دلالة «فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين» ومفهوم تصعيد الفجيعة · 3:59
- التحليل النفسي لشخصية المنافق وسقوط كرامته أمام نفسه · 10:25
- حقيقة ضرب الأمثال في القرآن الكريم وتطبيقاتها في لسان العرب · 15:46