دلالة «تبيانا لكل شيء» وشمول القرآن للأصول ومصادر التشريع
سورة النحل · الآية 89 · تفسير سورة النحل — الآية 89 · 1:15 – 5:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. تبيانا كلمة شيء دي جنس الأجناس. ومادام نقول لكل شيء يبقى ما فيش شيء اسمه مش في الكتاب. نقوم نقول له طيب مادام ما فيش شيء اسمه مش في الكتاب. أمال بنطلب ليه من العلماء أنهم يجتهدوا ويطلعوا لنا حكم كذا وحكم كذا وحكم كذا نقول له إذا القرآن جاء معجزة وجاء منهجا في الأصول الأمور الأصلية وطلب الله في في المنهج في الكتاب نفسه من رسوله أن يشرع ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه يبقى يبقى فعل الرسول قولا أو فعلا أو قول غيره أمامه أو فعل غيره أمامه يبقى ثابت بالكتاب ولذلك يقول لك مثلا انت بتصلي المغرب ثلاث ركعات فين ما هو النص؟ تقول له النص قول الله ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. طيب افرض ان شيء لسه الرسول قال لك بين حين ارسل معاك الى اليمن قال له بما تقضي؟ قال له بكتاب الله فان لم اجد في كتاب الله قضيت بكلام رسول الله فان لم اجد في كلام رسول الله اجتهدت ولا الو يعني لا اقصر اقعد ادور اجتهد قوي في ان انا اجيب الايه إذا اللي أباح لأن نجتهد مين؟ الله لا يصدق الرسول اه قال صدق رسول رسول الله صدق رسول رسول الايه؟ رسول الله يبقى إذا أي حكم ولذلك أنا قلت لكم إن مرة الإمام محمد عبده حدث عنه أنه كان في باريس وقال إن واحد مستشرق قال له ما فرطنا في الكتاب من شيء هذه آية في كتابكم قال له نعم قال فكم يوجد في أرداب القمح من الأرغفة كام رغيف يوجد فيها الدب القمح. فقعدوا كده وجاب خباز. وقال ايتوني بخباز فجي الخباز وساله فلما ساله قال له قال له انا بقول لك انت اللي تقول لي من القران قال له ما هو ده في القران؟ قال له ايه؟ قال له ان القران علمنا فيما لا نعلم ان نسال اهل الذكر فاسالوا اهل الذكر ان كنتم يبقى اداني الحجه ولا ما ادانيش الحجه؟ اداني الايه؟ فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. تبيانا لكل شيء وهدى ورحمه وبشرى للمسلمين. ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وقلنا الكتاب المراد به القرآن، المعجزة التي تحدى الله بها العرب فعجزوا، فثبت بذلك صدق الرسول في البلاغ عن الله، وتبيانا لكل شيء أي بيانا واضحا مستوعبا لكل أغذية الحياة. وقلنا إذا وجد في القرآن حكم عام وجب أن يؤخذ في طيه ما يؤخذ منه من أحكام صدرت عن رسول الله، لأن الله وكله فقال: وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا، وكذلك الإجماع من الأمة لأن الله قال في القرآن: ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى، وكل اجتهاد رد إلى أهل الاجتهاد ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، إذا فكل ما صدر عن الرسول وعن الإجماع وعن الأئمة المجتهدين موجود في القرآن، فإذا كل شيء صادق، لكن نقول: الأشياء كثيرة، والذي تعرض له القرآن الأحكام التكليفية المطلوبة من العبد الذي آمن بالله أن ينفذها.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير شهادة الأنبياء على أممهم وشهادة الرسول عليهم · 0:01
- دلالة «تبيانا لكل شيء» وشمول القرآن للأصول ومصادر التشريع · 1:15
- اختصاص القرآن بالأحكام التكليفية وموقف الدين من الحقائق الكونية والتجريبية · 5:31
- المعنى البلاغي لكون القرآن «هدى» وحقيقة الهداية · 12:34
- دلالة وصف القرآن بالرحمة والفرق بين الشفاء والرحمة · 14:11