المعنى البلاغي لكون القرآن «هدى» وحقيقة الهداية
سورة النحل · الآية 89 · تفسير سورة النحل — الآية 89 · 12:34 – 14:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تبيانًا لكل شيء وهدى ورحمة. طب إيه؟ ده القرآن نزل تبيانًا لكل شيء وهدى ولا وهاديا؟ كان تبيان نقول إيه؟ وهاديا. لا ما سماهش هادي، ده هو نفس الهدى. هو نفس الإيه؟ لأن هادي وصف ثبت له الهدايه، ذات ثبت لها الهدايه. إنما لما أقول هو، هو هدى، مش ذات ثبت لها الهدايه، يعني جوهره هدى. زي ما تقول فلان عادل، فتبالغ تقول فلان عدل. فلان إيه؟ كأنه إيه؟ عدل مجسم، مش واحد ثبت له العدل، لا، ده هو عدل إيه؟ عدل مجسم. ولذلك هناك يقول لك إيه مثلاً عالم وعليم. عالم ذات ثبت لها العلم. إنما عليم ذات فيها العلم نفسه. ولذلك يقول لك وفوق كل ذي علم إيه؟ عليه. يبقى هدى يعني إيه؟ يعني هو هادي صحيح. بس إيه؟ مش ذات ثبت لها الهداية، هو نفسه إيه؟ هو نفسه هداية. وإحنا عرفنا الهدى هو إيه؟ هو الدلالة على الطريق الموصل للغاية بأقرب سبيل. أدي الهدى. يعني لما نكون زي عندنا غايه وعايزين نصل اليها نشوف الطريق اللي يوصلنا اليها من اقرب يبقى ده اسمه ايه؟ هدى
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير شهادة الأنبياء على أممهم وشهادة الرسول عليهم · 0:01
- دلالة «تبيانا لكل شيء» وشمول القرآن للأصول ومصادر التشريع · 1:15
- اختصاص القرآن بالأحكام التكليفية وموقف الدين من الحقائق الكونية والتجريبية · 5:31
- المعنى البلاغي لكون القرآن «هدى» وحقيقة الهداية · 12:34
- دلالة وصف القرآن بالرحمة والفرق بين الشفاء والرحمة · 14:11