توجيه المعنى البلاغي لقوله تعالى: «فإذا قرأت القرآن فاستعذ»
سورة النحل · الآية 98 · تفسير سورة النحل — الآية 98 · 0:01 – 1:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. ساعة ما تشوف شرط وفيه فيه إذا قابلت فلان فقل له يبقى ما بعد الفيه بعد اللي قبليه. مش هتقول له قبل ما تلقاه. إذا جاءت إذا وبعدها فاء يبقى اللي بعد الفاء مترتب على ما قبل إيه؟ ما بعد إذا. طيب إذا قرأت القرآن فاستعذ. إذا قرأت فاستعذ. طب يعني استعذ امتى؟ أم قال إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ. كما يقول الحق إذا قمتم إلى الصلاة ههه فاغسلوا وجوهكم وأيديكم. يبقى إذا العملية إرادة هنا. إذا قمتم إلى الصلاة اعملوا إيه؟ ههه فاغسلوا وجوهكم. طب احنا هنغسل وجوهنا بعد ما نقوم للصلاة ولا قبل ما نقوم للصلاة؟ يبقى معناها إيه؟ هههه إذا أردتم إذا قمتم إلى الصلاة أي أردتم إقامة الصلاة فافعلوا كذا. كذلك إذا إذا فإذا قرأت القرآن فإذا قرأت أردت قراءة القرآن واحد قال طيب افرض من المعنيين الصح
موضوعات هذا المقطع (5)
- توجيه المعنى البلاغي لقوله تعالى: «فإذا قرأت القرآن فاستعذ» · 0:01
- الحكمة من الاستعاذة عند قراءة القرآن وبعدها · 1:18
- حقيقة الاستعاذة ومعنى الالتجاء والاعتصام بالله · 2:55
- قصة استعاذة زوجة النبي ﷺ منه وإجابته لها لتعظيم الاستعاذة بالله · 5:08
- معنى وصف الشيطان بالرجيم والتحذير من عداوته التاريخية · 6:42