أرشيف الشعراوي

الحكمة من الاستعاذة عند قراءة القرآن وبعدها

سورة النحل · الآية 98 · تفسير سورة النحل — الآية 98 · 1:18 – 2:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا أردت القراءة أن أستعيش قال قال لك ليه؟ لأن قراءة القرآن إقبال على كلام المنزل الذي آمنت به وتصديق المنزل عليه وهو الرسول واستقبال الأحكام التي فيه التي تخضع لها وتنفذها يبقى كم حاجة عملية في في قراءة القرآن استحضار ايه؟ قداسة المنزل وهو الله، واستحضار صدق الرسول المنزل عليه، واستحضار عظمة القرآن بإعجازه وما فيه من الأحكام، يبقى كام عملية؟ تلاتة، دي كل كل واحدة منها عمل ولا صالح ولا مش عمل صالح؟ هل الشيطان يدعوك تستصنع تلات أعمال صالحة كده ويبقى بمنأى عنك ولا لازم يداعبك ويوسوس لك؟ فعلشان تمنع ساعة قراءة القرآن تمنع الحكاية بتاعة الشيطان ديت، إعمل إيه؟ استعذ بالله. ليه؟ علشان تبقى مع المنزل وهو الله. خلاص استحضارك، ومع عظمة المنزل عليه وهو محمد صدقا، ومع استقبال الاحكام. الشيطان مش هادعك في الحتة دي. قال الله، طب وما نقدرش برضه نقول إذا قرأت القرآن فاستعذ، نقول له برضه لما تقراه برضه يبقى استعذ سعادة ثانية. ليه؟ قام قال لك لأنك قرأت وبعدين تعرضت لأحكام طلبت منك، فاستعذ بالله أن تصرف عن أداء هذه الأحكام. يبقى اذا عندنا ايه دلوقتي؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. توجيه المعنى البلاغي لقوله تعالى: «فإذا قرأت القرآن فاستعذ» · 0:01
  2. الحكمة من الاستعاذة عند قراءة القرآن وبعدها · 1:18
  3. حقيقة الاستعاذة ومعنى الالتجاء والاعتصام بالله · 2:55
  4. قصة استعاذة زوجة النبي ﷺ منه وإجابته لها لتعظيم الاستعاذة بالله · 5:08
  5. معنى وصف الشيطان بالرجيم والتحذير من عداوته التاريخية · 6:42