أرشيف الشعراوي

قصة استعاذة زوجة النبي ﷺ منه وإجابته لها لتعظيم الاستعاذة بالله

سورة النحل · الآية 98 · تفسير سورة النحل — الآية 98 · 5:08 – 6:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وان كان في احب شيء ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج منه فتاه وكانت على شيء من الحسن فنساءه انتوا عارفين النساء بقى وكيدهم قالوا النبي هيتجوز دي قالوا البنت دي شويه كويسه يمكن دي تغلبنا على قلب الرسول طب اتامروا بقى طب نعمل ايه في اللي زي دي؟ قالوا نزحزحها من طريقنا طب نزعزعها ازاي؟ قالوا هي هي غره يعني على نيتها ما عندهاش لؤم ولا مكر وفرحتها بقى بانها هتبقى ام مؤمنين ورسول الله خلاها فانتم ساعه ما تختنوا بيها تقولوا لها بقى سيدنا يا رسول الله يحب لما حد يجي لوحيدته اللي يجي لتر يقول اعوذ بالله منك. فعلى نيتها ساعه ما دخل الرسول قالت له ايه؟ اعوذ بالله منك. قام قال لها استعذت بمعاذ انت تستعيذي بالله وانا اظن به الا هو الحقي باهلك وراح ايه يطلعها اذا الذي يستعيذ بالله لازم تجير ما دام استعاذ بالله كن جنديا من جنود الله واجر حتى يبلغ مأمنها رسول الله قال لها ما دام انت استعذت بربنا ايه اني قبلت هذه الاستعاذه واستعذت بمعاذ يعني بمن يجب علينا اننا نسيبك له الحقي باهلك تبقى ما تنفعنيش

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. توجيه المعنى البلاغي لقوله تعالى: «فإذا قرأت القرآن فاستعذ» · 0:01
  2. الحكمة من الاستعاذة عند قراءة القرآن وبعدها · 1:18
  3. حقيقة الاستعاذة ومعنى الالتجاء والاعتصام بالله · 2:55
  4. قصة استعاذة زوجة النبي ﷺ منه وإجابته لها لتعظيم الاستعاذة بالله · 5:08
  5. معنى وصف الشيطان بالرجيم والتحذير من عداوته التاريخية · 6:42