معنى الطبع على القلوب والأسماع والأبصار
سورة النحل · الآية 108 · تفسير سورة النحل — الآية 108 · 0:00 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون. الطبع هو الخاتم. وإذا نظرت إلى الخاتم وجدت المقصود منه ايه؟ إن اللي جوه ما يطلعش واللي بره ما يدخلش. فلما نقول ربنا طبع الله على قلوبهم معناه ان ما فيها من الكفر لا يحرج وما هو خارجها من الايمان لا ايه؟ لا يحرج. والقلب ده الوعاء اللي بتصب فيه الحواس. الحواس اللي هي وسائل الادراكات المعلوميه. قام قال لك القلب ما دام ما بيسمعش ها ولا بيحسرش. السماع ضروري عشان تسمع من الوحي وتسمع التبليغ امال هتسمع منين؟ والرؤية عشان تشوف أدلة الكون دي والعجيب ده لما يلفتك كده الكون تبقى ده فكأن القلب مطبوع عليه ليه؟ لأن ما فيش سمع اعتباري ولا فيش فيه بصر اعتباري وإن كان وجد إيه؟ وإن وجد لهم سمع بيسمع الكلام الفاضي وبيبص للإيه؟ للمناظر الخيبة إذا فالسمع كآلة موجود ولكنه لا يوجه إلى إيه؟ لا يوجه إلى القلب تبقى ما دام القلب وعاء لاستقبال الادراكات يبقى اذا ما دام لا بيسمع الهدايه ولا بيشوف ايات الله ودلائله الباهره على القره يبقى ايه اللي هيبقى في قلبه؟ الكسر وما دام في قلبه الكسر يقول له مش ممكن يدخل الايمان الكسر جوه. ليه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى الطبع على القلوب والأسماع والأبصار · 0:00
- قاعدة عدم التداخل وضرورة تخلية القلب لقبول الإيمان · 1:52
- حقيقة الغفلة ومجازاة الكافر بإمداده فيما اختاره · 3:29
- الفرق بين طبع البشر وطبع الله عز وجل · 4:52