أرشيف الشعراوي

قاعدة عدم التداخل وضرورة تخلية القلب لقبول الإيمان

سورة النحل · الآية 108 · تفسير سورة النحل — الآية 108 · 1:52 – 3:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك لان في حاجه اسمها عدم التداخل. ده احنا عدم التداخل بنشوفه في الماديات الامور الماديه. لما يكون عندك ازازه فاضيه وايسم لها ميه. بتعمل ايه؟ بتمسكها بايدك كده ها؟ تنزلها في الميه تقوم تشوف تبقلل. معنى بقلاله دي ايه؟ الهواء بيطلع. اذا الماء لا يمكن يدخل والهواء موجود. يبقى لازم تخلى من الهواء وبعدين ينزل فيها ميه؟ اذا كانت دي في الاوعيه الماديه كذلك في الاوعيه المعنويه. ان اردت بقى الايمان نقول له اخرج ايها الكافر اخرج ما في قلبك من الكفر. ثم ابحث بعقلك ادله الكفر وادله الايمان. واللي تقتنع به دخله منه. مش تبحث الايمان وفي جوفك الكفر ما ينفعش. لازم تخليهم على السواء، الاثنين بره. وبعدين تبحث ادله ده وايه؟ ما جعل الله رجلا من قلبين في جوفه. ما دام قلب واحد ما تعمروش بحاجه وبعدين تطلب من حاجه ثانيه انها تت ايه؟ تدخل. نقول له ولذلك ان لا يجتمع حب الدنيا وحب الله في قلب ليه؟ ما يمكنش القلب يساوي، ولذلك قال لك القلب ضيق. ما تسهموش بالمظروف دي. ربنا انتهى كل شيء. منطق ربنا انتهى كل شيء، اوعى تدخل حاجه ثانيه وياك.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى الطبع على القلوب والأسماع والأبصار · 0:00
  2. قاعدة عدم التداخل وضرورة تخلية القلب لقبول الإيمان · 1:52
  3. حقيقة الغفلة ومجازاة الكافر بإمداده فيما اختاره · 3:29
  4. الفرق بين طبع البشر وطبع الله عز وجل · 4:52