حقيقة الغفلة ومجازاة الكافر بإمداده فيما اختاره
سورة النحل · الآية 108 · تفسير سورة النحل — الآية 108 · 3:29 – 4:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم، وأولئك هم الغافلون. الغافل هو اللي عنده حاجه ثانيه يجب يتنبه لها. انما غفلان. كأنه لو بس نبه عقله شوية كده كان من الممكن أن يصل الإيه؟ أن يصل إلى الحق. ولذلك بيقولوا إيه؟ ده حتى ربنا بيدي للكافر مراده. إزاي؟ أما قال لك الكافر اللي بيحب الكفر ده، أنت مش بتحب الكفر؟ ها؟ هنتبع لك عليه عشان ما يتسربش من قلبك خليه. خليه لك. وبعدين هم في قلوبهم مرض وكمان من عندنا إحنا شوية نزودك كمان مرة تبقى أخر يعني حتى الكافر ربنا بإيه؟ بيعينوا عن مصلحته بتحب الكفر يا حبيبي؟ آه خليه يا حاج الأول وحط ساينكل عليه اطبعه اختمه بالشمع الأحمر ده أنت حبه يبقى برضه ربنا في إيه؟ في مرادات الكافر أيضا ولا لأ؟ وبتحب الكفر آه خلاص يا أخوان نزودك شوية كمان من عندنا في قلوبهم مرض إيه؟ فزودك اللهم ضيعها مش عايز كده؟ يلا مع السلامة
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى الطبع على القلوب والأسماع والأبصار · 0:00
- قاعدة عدم التداخل وضرورة تخلية القلب لقبول الإيمان · 1:52
- حقيقة الغفلة ومجازاة الكافر بإمداده فيما اختاره · 3:29
- الفرق بين طبع البشر وطبع الله عز وجل · 4:52