أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي بين «ما أهل به لغير الله» و«ما أهل لغير الله به»

سورة النحل · الآية 115 · تفسير سورة النحل — الآية 115 · 0:58 – 2:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن النص وإن اتحد في الصور إلا أنه كان يختلف في حاجة. في مرة يقول وما اهل به سورة البقرة وما اهل به لغير الله وهنا يقول وما اهل لغير الله به دول نصين اوعى تفتكر ان ده تفنن في الاسلوب لا لانهم لما كانوا الاهمال معناها رفع الصوت عند الذبح كانوا ساعة ما ييجوا الذبيحة كده يهلوا يرفعوا صوتهم ايه ولكن يقولوا والعياذ بالله بسم اللاتة بسم العزى يهلون بأسماء الشرك خلاص فكأنهم ما يهلوش باسم الله الواهب إنما يهلون باسم الشركاء الباطلاء. طب أين يهلون؟ مرة يهل به لغير الله ومرة يهلون لغير الله به. أما قال لك لأن الذبح فيه نوعين. مرة يذبحوا للتقرب إلى الأصنام. يبقى الأصل في الذبح إيه؟ يقول لك ما أهل لغير الله به. لكن مرة يذبحوا عشان ياكلوا. يبقى ما أهل به يبقى هو المقصود الأول الذبيحة إنما المقصود الأولاني هناك إيه؟ التقرب لمين؟ يقوم يقول لي في دي له اللي بيتكلم رد بقى ما اهل ما اهل لغير الله به غير ما اهل به لغير الله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة تكرار تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير في القرآن · 0:00
  2. الفرق البلاغي بين «ما أهل به لغير الله» و«ما أهل لغير الله به» · 0:58
  3. شروط رخصة الاضطرار وضوابط أكل المحرمات · 2:24
  4. الحكمة من خلق الحيوانات المحرم أكلها والرد على شبهات الملاحدة · 3:37
  5. ضرب المثل بوقود الآلات لبيان حكمة اختصاص الإنسان بالمحللات · 5:02
  6. أقسام التحريم وعلله بين الضرر الذاتي والعارض الصحي والعقوبة · 7:33