أرشيف الشعراوي

ضرب المثل بوقود الآلات لبيان حكمة اختصاص الإنسان بالمحللات

سورة النحل · الآية 115 · تفسير سورة النحل — الآية 115 · 5:02 – 7:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فيجي بقى يقول لك يقول لك تعالى بقى الإنسان ياخد من واقع تكوينه المادي وتجاربه حاجة تقرب له المعاني القيمية الدينية. إحنا بتبقى عندنا آلات كتير مثلا عندنا لوريس عايزين نمشيه وعندنا مثلا أتومبيل تاكسي عايزين نمشيه وعايزين مثلا ديزل على البتاع ده عايزين نمشيه وعايزين طياره عايزين ايه؟ نمشيها. كل واحده من دول لها وقود ولا لا؟ هل يمكن ان تضع وقود هذا هنا ولا لا؟ تجيب بالله تمشي الطياره اللي عايزه ارقى انواع البنزين بالسولار. يبقى اللي عمل الصنعه مدي لها الغذاء اللي ينفع عليها. كذلك اللي خلقك مديك اصناف، قال لك اصناف كثيره كل دي ولا تاكلش دي. زي انت ما عملتش دي، دي نحط سولار وده نحط بنزين وده نعمله جاز وسخ وده الله! بس انا مش ماهيش عجيب. ده لما حتى حبوا يعملوا بنزين صناعي جم المناطق البرده فشلت التجربه. ليه؟ قال لك لانه لما عمل بنزين صناعي راح في المناطق البرده البنزين اتجمد في ال شوف البنزينك منه صناعي انما البنزين الطبيعي اللي ماخوذ من مواد طبيعيه ما اتجمدش ولا عمل اي حاجه. يبقى اذا كل شيء له وقود. وما دام كل شيء له وقود قيس نفسك عليه بقى. انت ايها الانسان وقودك انك تاكل كذا ولا تاكلش كذا، تاكل دي ولا تاكلش دي، كل دي ولا تاكلش دي. زي الصناعات اللي انت بتعملها تمام، دي مسشاها بالجاج ودي مسشاها مش عارف بالسونار ودي مسشاها بالنقل وأي حاجة. فإذا الذي صنع الصنعة هو الذي يعطينا الوقود اللي يديلها مقومات حياتها وإيه؟ وحركتها، فما دام قالت كل دي ولا تكلش دي يبقى لازم لها إيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة تكرار تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير في القرآن · 0:00
  2. الفرق البلاغي بين «ما أهل به لغير الله» و«ما أهل لغير الله به» · 0:58
  3. شروط رخصة الاضطرار وضوابط أكل المحرمات · 2:24
  4. الحكمة من خلق الحيوانات المحرم أكلها والرد على شبهات الملاحدة · 3:37
  5. ضرب المثل بوقود الآلات لبيان حكمة اختصاص الإنسان بالمحللات · 5:02
  6. أقسام التحريم وعلله بين الضرر الذاتي والعارض الصحي والعقوبة · 7:33