أرشيف الشعراوي

الحكمة من خلق الحيوانات المحرم أكلها والرد على شبهات الملاحدة

سورة النحل · الآية 115 · تفسير سورة النحل — الآية 115 · 3:37 – 5:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى الحق سبحانه وتعالى حينما يحل اشياء في الكون ويحرم اشياء في الكون. تيجي الملاحده يقول لك اللي حرمه دي لزمه وجوده ايه؟ اللي حرمه ده لازمه وجوده ايه؟ تقول له لو انت فاكر ان كل موجود جاي علشان يؤكل، طب ما هي في مصالح ثانيه غير الاكل. في مصالح ثانيه غير الايه؟ غير الاكل. تبقى هو بيحرم الاكل انما ما حرمش المصالح الايه؟ الثانيه. الله طب الخنزير هو محرم اكله، طب هو اكلته ليه؟ قال له طب ده هو ده اللي بيلم قذرات الكون كله. يبقى هو له مهمه ما تنقلش مهمته دي الى الاكل. ما تنقلش مهمته إلى الأكل، ما ناكلش التعابير، ليه ما بناكلش التعابير؟ عشان مهمتها إنها تجهز سم عشان في داءات هتيجي تتعالج بالسم، إذا ما تقولش ما دام ما دام حرمها خلقها ليه؟ تقول له أصل أنت فاهم إن كل حاجة معمولة عشان ناكلها. لا فيه ناكله وفيه لمصالح إيه؟ لمصالح أخرى، طب ما الحمير حرمها عشان بنركبها ولا ما بنركبهاش؟ والبغال بنركبها ولا ما بنركبهاش؟ يبقى إذا ما تقولش ما دام قد حرمها فلم خلقها؟ لأنها لم تخلق كلها للأكل ولكن خلقت لإيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة تكرار تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير في القرآن · 0:00
  2. الفرق البلاغي بين «ما أهل به لغير الله» و«ما أهل لغير الله به» · 0:58
  3. شروط رخصة الاضطرار وضوابط أكل المحرمات · 2:24
  4. الحكمة من خلق الحيوانات المحرم أكلها والرد على شبهات الملاحدة · 3:37
  5. ضرب المثل بوقود الآلات لبيان حكمة اختصاص الإنسان بالمحللات · 5:02
  6. أقسام التحريم وعلله بين الضرر الذاتي والعارض الصحي والعقوبة · 7:33