أرشيف الشعراوي

تفسير «وآتينا موسى الكتاب» والفرق بين وحي القرآن والكتب السابقة

سورة الإسراء · الآية 2 · تفسير سورة الإسراء — الآية 2 · 2:02 – 4:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول الحق: وآتينا موسى الكتاب. طبعا احنا اتينا موسى الكتاب يعني اوحينا اليه بالكتاب والكتاب المراد به مين؟ التوراه، لكن الكتاب اذا اطلق بدون موسى وبدون عيسى يبقى ينصرف الى الايه؟ الى القران. لكن لما اقول لموسى الكتاب يبقى مين؟ ايه؟ التوراه. عيسى الكتاب يبقى مين؟ الانجيل الانجيل، لكن اذا اطلق الكتاب ينصرف الى مين؟ ينصرف الى الايه؟ الى القران. واتينا موسى اتينا يعني اوحينا هنا الوحي قد يكون بمعاني الاشياء ثم الرسول يعبر عنها بألفاظه او يعبر عنها رجاله وحواريه بألفاظهم يبقى الوحي للمعاني كما يتحدث لنا رسول الله في الاحاديث النبويه الاحاديث النبويه اللفظ من مين؟ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن المعاني من مين؟ من الحق اهل التوراه والانجيل زي مين؟ زي حديث رسول الله، طب واشمعنى قلنا بقى لا ده القرآن بلفظه؟ قال لك لأن القرآن نزل كتاب منهج زي التوراه والانجيل ونزل كتاب معجزه. معجزه يعني ما حدش له فيه عمل يبقى لازم اللفظ بتاعه كما وصل من الله. لأنه ايه؟ معجزه وما دام معجزه يبقى ما فيش حد له ايه؟ يبقى الرسول عليه الصلاه والسلام أوحي إليه حاجتين اثنين، أوحي إليه لفظ ومعنى ده في القرآن، وأوحي إليه معنى في الإيه؟ في الحديث. وآتينا موسى الإيه؟ الكتاب، أي التوراة، طيب الإيتاء الكتاب معناها أوحينا. ما هو الإيتاء وما كان لبشر إيه أن يكلمه الله إلا وحده أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء. مباشرة كده على الأول. فإذا كان الله قد آتاه بالايه؟ بالوحي يبقى آتينا موسى الكتاب أوحينا إليه بمعانيه، خلاص كده؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسمية السورة وحكمة الإسراء بالمسجد الأقصى وعلاقتها ببني إسرائيل · 0:00
  2. تفسير «وآتينا موسى الكتاب» والفرق بين وحي القرآن والكتب السابقة · 2:02
  3. معنى جعل التوراة هدى لبني إسرائيل ومفهوم الصراط المستقيم · 4:21
  4. معنى التوكل والنهي عن اتخاذ وكيل من دون الله الحي الذي لا يموت · 5:20
  5. التوجيه الإعرابي والبياني للتركيب «ألا تتخذوا من دوني وكيلا» · 7:48