أرشيف الشعراوي

معنى التوكل والنهي عن اتخاذ وكيل من دون الله الحي الذي لا يموت

سورة الإسراء · الآية 2 · تفسير سورة الإسراء — الآية 2 · 5:20 – 7:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خلافة الهدى ايه؟ الخلافة كلها بقى موسى جاء له الكتاب وبعد ذلك جعل الكتاب هدى لبني إسرائيل، ما تركيز الهدى لبني إسرائيل؟ ألا تتخذوا من دون وكيلا. يبقى جماع المنهج في ايه؟ في هذه الكلمة، ألا تتخذوا من دون ايه؟ وكيل. وكيل هو الذي يتولى أمرك. نقول له أنت بتخلي واحد يتولى أمرك؟ لأنك أولا أولا تشهد أنك عاجز عن هذا الأمر. وأن اللي أنت بتوكله ده أحكم منك وأقوى مش كده؟ فإذا كانت الأغيار اللي أنت بتشوفها في الناس بتشوفها في اللي زيك كده، ده الأغيار بتستولي على الناس، ده كان قوي يبقى إيه ضعيف، وكان غني يبقى فقير، وكان صحيح يبقى إيه؟ مريض، وكان يعلم يصبح لا يعلم، الله، إذا فيه أغيار. فأنت لما توكل وكل اللي ما تجيلوش أغيار. وكل اللي مين؟ ايه؟ و و و وفوق الاغيار ان اللي انت وكلته يموت منك. توكلته يعمل حاجه ومات. تبقى ما كنتش شاكر بقى وكل اللي الاغيار ما ايه؟ ما تتناولوش. ووكل اللي الموت ما يجيلوش. ولذلك ربنا حين يعلم خلقه ان يكونوا على وعي وادراك يقول لهم ايه؟ وتوكل على مين؟ على الحي الحي الذي لا يموت، زي ما قلنا الواحد يتوكل على واحد في حاجه ويصبح الى ايه؟ يقول لك فلان ده اللي هياخديني الشغل، فلان ده اللي هيعمل لي، وبعدين يجي له واحد يقول لك ايه الباقي في حياتك في فلان، اللهم هات منه. يبقى يعمل ايه بقى؟ يبقى يقول وتوكل على مين؟ على الحي الذي لا يموت، وما دام كده اوعى تتخذ من دون الله وكيلا، ولو كان هذا الوكيل هو الواسطه بينك وبين ربك كالانبياء. برضه لانهم حي ايه؟ لانهم ما بيجيبوش مفيش حاجة من عندهم ده هما بيناولوك بيناولوك من مين؟ يبقوا هما ما يبقوش ما خدوش المسألة من الله ده هو يقعد إيه؟ ولذلك ولذلك الحق سبحانه وتعالى بيقول إحنا لو شئنا ما نوحيش لك أبدا وحي ولا أي حاجة تجيب منين أنت لما ما نوحيش لك يبقى إذا ولا اللي كان واثقة بينك وبين الله تتخذه إيه؟ تتخذه وكيل.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسمية السورة وحكمة الإسراء بالمسجد الأقصى وعلاقتها ببني إسرائيل · 0:00
  2. تفسير «وآتينا موسى الكتاب» والفرق بين وحي القرآن والكتب السابقة · 2:02
  3. معنى جعل التوراة هدى لبني إسرائيل ومفهوم الصراط المستقيم · 4:21
  4. معنى التوكل والنهي عن اتخاذ وكيل من دون الله الحي الذي لا يموت · 5:20
  5. التوجيه الإعرابي والبياني للتركيب «ألا تتخذوا من دوني وكيلا» · 7:48