الفرق بين «العبيد» و«العباد» في القهريات والاختياريات وحل الإشكال
سورة الإسراء · الآية 5 · تفسير سورة الإسراء — الآية 5 · 4:37 – 9:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له كلمة عباد جامعة وعبيد جامعة. نعم. والمفرد بتاعهم واحد. عبد. عبد. بس ما الله يطلق على عبيد وما الله يطلق عباد، ايه الفرق بين الاتنين؟ قال لك لو نظرت الى الكون كله مؤمنه وكافره لوجدت ان وان كان العباد ده له كلهم لهم اختيارات في اشياء فهم مقهورون في اشياء. يبقى الكل عبيد وإن كان ليك اختيار في حاجة إنما مقهور في أشياء كثيرة تستوي فيها أنت ومين. عادي. والكافر كله كله. يبقى إذا كل الخلق عبيد فيما لا اختيار لهم فيه. وبعدين ينقسموا قسمين. عبيد يفضلوا عبيد ولا هماش عباد. وعبيد يبقوا عباد. إزاي؟ الشيء اللي ربنا جعل لك فيه اختيار. هو جعل لك فيه اختيار يقدرك على الفعل ومقابله ولكنه يأمرك تكليفا بالمقابل. خلقك صالحا لان تؤمن وان تكفر انما طلب منك ان ايه؟ ان تكفر الحته بتاع منطقه الاختيار دي العباد بقى اللي مؤمنين بالله يقولوا يا رب احنا مالناش اختيار اللي تقول لنا عليه حن ايه؟ هننفذه زي مسأله القهر تمام يبقى بقينا عباد يبقى عباد هو الذي نسلم اوامره كلها لله في منطقه اختياره ويقول له يا رب اللي انت تقوله هنفذه، اجعلني مقهور ماليش اراده. يبقى دول اسمهم ايه؟ يبقى معنى العباد هم الذين تنازلوا عن اختيارهم في المباحات الاشياء المباحه وقالوا لا احنا انت خلقتنا مختارين. نصدق ونكذب. مش كده؟ ونشرب قهوه ولا ما نشربش انما احنا هننفذ اللي انت مراد به. كما لو كنت خلقتنا مقهورين على ذلك. يبقى كلمه عباد بقى ليه من بقى عباد؟ تطلق على من تنازل عن منطقه الاختيار. وجعل مراد الله فوق اختياره وقال له ما دام انت قلت بدي يا رب انا حتنازل عن اختياري وابقى عبد في القهريات وعباد في الاختياريات هم فقدوا ايه؟ بقوا عبيد هم الكفار انما مش ايه؟ مش عباد لانهم استعملوا اختيارهم يأمن ولا يكفر قال حاشا يشرب خمر ولا ما يشربش قال حاشا يشرق ولا ما يشرقش قال حاشا يبقى نفذ اختياره ولا لا؟ انما المؤمن عمل ايه؟ نفذ ما له في اختيار كمراد الله فكانه ايه؟ كانه مستسلم اللي يقوله ربنا يمشي كانه كالمفروض يعني ما فيش له اختيار ابدا. منع اختياره في مراد مين؟ في مراد ربه. تقول له طب امال هتحل ديك ازاي دي بقى؟ لما قال لك اه لازم تفهم ان منطقه الاختيار تنشا في دار التكليف. الله يعني في الدنيا هم مش عباد في الايه؟ في الدنيا، لانهم تمردوا واختاروا غير مراد الله. لكن اللي اختار مراد الله يبقى ده عباد. خلاص؟ ودوك ما اختاروش مراد الله، يبقى مش عباد، انما عبيد ولا مش عبيد؟ خرجوا عن مرادات الله في القهريات؟ ما خرجوش. خرجوا عن مراده في ايه؟ في الاختياريات، يبقى هم مش عباد وانما ايه؟ عبيد. عبيد. طب فإذا جاءت الآخرة، هل الإنسان اختيار هناك؟ لا. ولا هو مقهور؟ يبقى الكل عباد في الآخرة. وليس الكل عباد في الدنيا، لانهم قال له ايه؟ انتم عذبهم فانهم عباد، يعني لم يعد لهم اختيار يتمردون فيه، فاستووا مع المؤمنين في انهم هم ما لهمش اختيار مع مرادات المين؟ اه، يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى يقول عبادي اي الذين تنازلوا عن ايه؟ عن اختيارهم وشافوا انا لي اختيار انما ربنا عايز مني ايه؟ عايز مني انفذها. زي ما يكون في القهريات تمام. لكن الكافر عمل ايه؟ ما قدرش يخرج عن عن عن عبيد انما خرج عن مين؟ عن عباد وخد اختياره ونفذه في غير الايه؟ في غير نطقه. لكن في الاخره لما ربنا بيقول أأنتم أضللتم عبادي بقيتوا عبادي دلوقتي. يعني ايه بقيتوا عبادي؟ ما لكيش اختيار هنا في حاجه ابدا كان لكم اختيار فين؟ في الدنيا وانتهت المسأله ديت. يبقى انحلت ولا ما انحلتش؟ يبقى انحلت.
موضوعات هذا المقطع (4)
- خلاف العلماء في إطلاق لفظ «عباد» على المؤمنين والكافرين وأدلة الفريقين · 0:00
- الفرق بين «العبيد» و«العباد» في القهريات والاختياريات وحل الإشكال · 4:37
- تفسير الإفساد الأول ومصداق «فجاسوا خلال الديار» في العهد النبوي · 9:47
- دلالة «وكان وعدا مفعولا» والفرق بين الوعد والوعيد · 14:02