تفسير قوله تعالى: {ربكم أعلم بما في نفوسكم} وحكمة مشروعية التوبة
سورة الإسراء · الآية 25 · تفسير سورة الإسراء — الآية 25 · 3:23 – 7:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فنظرا لان الله قرن بر الوالدين بعباده اله واحد في الايه حب يقول وكما ان الله ينافق فيظهر فيظهر انسان الايمان به وهو كفير من الجائز ان يجي ولد من الاولاد عايز الناس تقول عليه يا سلام على بره بابوه يا سلام على بره بأمه، ده مش عارف ومش عايز الناس يمسكوا له سيرة، يقوم يبقى بيعمل الأعمال وهو إيه؟ مش مقتنع بها، وبده يقول ربنا بقى يفاصلنا بقى ويخت بقى يخلينا نرتاح ومش عارف آه. قال لي ربنا احرصه بالحكاية دي يا جماعة. ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين. يعني إن عملت البر ده من قلبك ربنا عالم بيه. وبعدين يقول وإن كانت حصلت منك لطشة زي دي، أفوة زي دي، ما تستمرش فيها. لأنني للأوابين غفور كفر عنها وأنا أواب علشان نضمن إنه يرجع لمين؟ لبير أبو ربما لما يعرف المسألة دي كده وأنا ما أعمل خلاص يستشهد قول له لا إن كانت جت منك هفوة وذلة وكريت تبوك وبقيت برضه متضجر منه وبتدعو الله إن ربنا يفصلك فيه وربنا مش عارف إيه كله إحنا برضه هنغفر لك ربكم أعلم بما في نفوسكم طب وكلمة ربكم ما قالش ربك ليه يا أيها المخاطب قال لك لا لأن اللي بيتكلم ربك يا ابن ورب الأبوين فمصلحتكم الاتنين في عنده سواء. زي ما يعني ما بيدافع عن الأب بده يدافع عنك عشان ما تذلش أمام إيه؟ زي ما تذلش إيه؟ أمام أبوك. ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين. فإنه كان للأوابين غفورا. الله. طب إن تكونوا صالحين يبقى كان للصالح مجازي كويس. ويع يديله ثواب انما اقول للاوابين يبقى هنا اثنين ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين فيجزيكم على البر الجزاء الاوفى مش كده وان كان غير ذلك اللي في نفوسكم ما انتم الصالحين ما تستمروش فيه فانه كان للاوابين الذين يؤوبون ويرجعون الى الله ويقرون بهم ايه غفورا ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين يعني يسيبكم على هذا والغير وإن وإنه كان للأوامر غفور دي عملية ثانية. اه وإن ما كنتوش صالحين يبقى ما تستمروش في الإيه؟ في في في عدم الصلاح وارجعوا لنفسكم كده وبروا أبوكم وأنا حغفر الإيه؟ حغفر الإيه؟ وإحنا قلنا مشروعية التوبة من الله للمذنبين رحمة بالخلق. ليه؟ لأن افرض إن واحد مثلا أسرف على نفسه في سيئة في غفلة كده وعمل سيئة. لو ربنا ما شرعش التوبة السيئة دي تطرده ويعمل بقى سيئات الدنيا بقى. يبقى المجتمع يشقى به ولا ما يشقاش؟ لكن كله يعمل سيئه يقول له لا ده انت لما تتوب لي افرح بك يمكن ابدلها لك حسنه يبقى يرجع ولا ما يرجعش؟ يبقى مشروعيه التوبه من الله للخلق ايه؟ اسراء لايه؟ لان الانسان يعيش في مجتمع ايه؟ في مجتمع سليم مجتمع ايه؟ امن والا كان اللي يعمل ذنب واحد مره يبقى اسمه ايه؟ زي ما بنسميه في القانون فائت خلاص يعمل اللي هو ايه؟ اللي هو عايزه ربكم اعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين أي يثيبكم على ذلك وإلا فتوبوا فإنه كان للأواب، شوف بقى القرآن وأسلوبه الموجز اللي يبين قد عبارة قد كده وبتدينا الايه؟ المعاني الواسعة دي، فإنه كان للأوابين ايه؟ غفورا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- طبيعة النفاق وعلة ظهوره في المدينة المنورة · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ربكم أعلم بما في نفوسكم} وحكمة مشروعية التوبة · 3:23
- دلالة قوله {عندك} واستمرار بر الوالدين بعد موتهما · 7:16
- بر الوالدين غير المسلمين والفرق بين المصاحبة بالمعروف والمودة · 9:17
- حكمة ذكر متاعب الأم في القرآن وبيان فضلها مع الوصية بالأب · 13:10