حكمة التفاوت في الأرزاق لتسيير حركة الحياة وتكامل البشر
سورة الإسراء · الآية 30 · تفسير سورة الإسراء — الآية 30 · 0:59 – 2:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
على الخلق كل القبض فيبسط على ناس ويخزر على ايه؟ ناس، ليه؟ قال لك لتسير حركة الحياة. لأن الله لو بسط رزقه يد لكل واحد حاجه لاستغنى الناس عن الناس. إنما حركة الحياة تتطلب محتاج لعمل ومحتاج لمال من عمل. يبقى مصالح الحياة تمشي إزاي؟ يقوم ربنا يبسط شوية على هذا ويخزر على هذا، ليه؟ لأنه لو بسط على الكل لاستغنى الكل عن الكل. وما دام يستغنى الكل على الكل، لا يوجد إنسان هو مجمع مواهب الحياة. بل كل واحد واخد حاجة من الحياة، والتاني يديله الناقص فيه وهكذا، يبقى انت، قال لك لأن الإنسان لو لم يكن محتاجًا في بطنه قوت، وعلى جسده ثياب، وفي بطن أولاده قوت، وعلى أجسادهم ثياب، ما يروحش للمهن اللي تتطلبها الحياة ويشتغلها، إيه اللي مخليه الجو إلى هذا؟ حاجته هذه، يبقى لما ربنا يخبط عنه عشان يعمل إيه؟ علشان يزاول حركة الحياة التي يستنكفه أن يصنعها إن لم يكن محتاجًا. والله لا يريد لحركة الحياة أن يتفضل الناس على الناس، بل لابد أن ترتبط مصالح الناس عند الناس بالحاجة من الناس إلى الناس. فإذا كان الحق لا يبسط على الأمر كل البسط، ولا يقبض على الناس، بل يبسط ويقدر الإهباء.
موضوعات هذا المقطع (5)
- سعة خزائن الله تعالى وكمال غناه وعطائه · 0:00
- حكمة التفاوت في الأرزاق لتسيير حركة الحياة وتكامل البشر · 0:59
- التوجيه القرآني بالإنفاق على قدر الرزق والرضا بالقسمة · 2:27
- حقيقة الاستخلاف في الأرض وكسر وهم الاستغناء عن الله · 4:49
- بيان خبرة الله وبصره بعباده في بسط الرزق وقدره وتطبيقه على حال النبي · 6:40