بيان خبرة الله وبصره بعباده في بسط الرزق وقدره وتطبيقه على حال النبي
سورة الإسراء · الآية 30 · تفسير سورة الإسراء — الآية 30 · 6:40 – 8:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاذا كان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يقدره، يقدر يعني ايه؟ يضيقه. ليه؟ انه كان بعباده خبيرا بسيطا. ليه؟ لانه لو ما عملش كده العالم ميزانه يختلف. ويفشل وكل واحد منهم في شأن يستغني بشأنه وكل واحد منهم يبقى مضغوط عليه يتمرد على الكون ويتمرد على الناس ويقدر يحسد ويقدر يحسد إنما لما يعرف انها قدر ورضيت تضيق في وقت الله يقول له ونوسعه عليك في وقت آخر واللي يضطر يبسط يقول له ونضيقه عليك في وقت آخر ليظل الكون المخلوق موصولا بالمكون الخالق. إن ربك شوفوا كلمة إن ربك ربك يا محمد انت اكرم الخلق ومع ذلك ليه؟ طيب وبسطت لك فبقيت تعطي عطاء من لا يخشى الفرق وقبضت عنك فتربط على بطنك الحجر من الجوع فاذا كان انت ربك عمل وهيك كده يبقى الناس ما يستنكفوش ان يصنع الله معهم ايه؟ معهم. ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. انه كان بعباده خبيرا بصيرا ولو بسط الله الرزق لعباده لبقوا في الأرض ولكن ينزلوا بقدر ما يشاء
موضوعات هذا المقطع (5)
- سعة خزائن الله تعالى وكمال غناه وعطائه · 0:00
- حكمة التفاوت في الأرزاق لتسيير حركة الحياة وتكامل البشر · 0:59
- التوجيه القرآني بالإنفاق على قدر الرزق والرضا بالقسمة · 2:27
- حقيقة الاستخلاف في الأرض وكسر وهم الاستغناء عن الله · 4:49
- بيان خبرة الله وبصره بعباده في بسط الرزق وقدره وتطبيقه على حال النبي · 6:40