النهي عن قتل الأولاد وتكفل الله بالرزق وبيان معنى الإملاق
سورة الإسراء · الآية 31 · تفسير سورة الإسراء — الآية 31 · 0:00 – 1:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد أن أراد الحق أن تستقيم حركة الحياة بأن الإنسان يساير حركة الحياة مسيرة تحقق له العيش وتضمن له ارتقاءات العيش أراد أن يتكلم عن الحياة في أصلها بأن الكلام ده كله عن فرع الحياة الموجودة بينظم حركة أحياء فقال: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق الله ما هي مناسبة للكلام اهي، ليه؟ لأن الكلام في الرزق يبسط ويقذف، فإياكم أن تتقنوا هذه المسألة في حسابكم أنتم. ليه؟ لأنكم لم تخلقوا أنفسكم، ولم تخلقوا أولادكم ولا ذريتكم، ولكن الله هو الذي خلقكم، وهو الذي خلق ذريتكم، وهو الذي استدعاكم واستدعاهم إلى الوجود. وما دام هو الذي خلق وهو الذي استدعى فهو المتكفل برزق الجميع، إياك أن تتعدى اختصاصك وبعد ذلك تدخل انفك في مساله الرزق. وخاصه اذا كانت المساله تتعلق باولادك. الاملاق هو الفقر. وهي كلمه ملك بندو ماخوذه من هذا الافتقار لان ما لا يتملكه واحد واحدا الا ايه؟ يتملكه ليه؟ لانه فقير بما عنده عايز اللي عنده يتملكه عشان يديله يبقى اذا الاملاق هو الايه؟ هو الفقر.
موضوعات هذا المقطع (6)
- النهي عن قتل الأولاد وتكفل الله بالرزق وبيان معنى الإملاق · 0:00
- علة وأد البنات في الجاهلية بين الفقر ودعوى العار · 1:39
- الفرق بين القتل والموت ونقض البنية وسلب الروح · 2:40
- الإعجاز البياني بين آيتي «من إملاق» و«خشية إملاق» وترتيب الرزق · 6:59
- دلالة مقابلة الجمع بالجمع في النهي عن قتل الأولاد · 10:21
- تفسير «إن قتلهم كان خطئا كبيرا» وأوجه عظم هذه الجريمة · 12:20