علة وأد البنات في الجاهلية بين الفقر ودعوى العار
سورة الإسراء · الآية 31 · تفسير سورة الإسراء — الآية 31 · 1:39 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول الله: "ولا تقتلوا أولادكم". كلمة أولاد طبعاً يفهم منها أنها تطلق على الذكر والأنثى. ولكن المشهور باستقصاء السيرة أنهم كانوا يأيدون البنات. إذا مش كل الأولاد الذكور، لا والإناث هم اللي كانوا بيايدون، ولذلك يقول الحق: "وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت". ليه؟ لأن الأولاد الذكور كانوا بيبقوا هي عون وعدة لكفاح الحياة. وللعزوه وللمش عارف الايه، انما البنات كانوا بيبقوا ايه؟ ايه؟ زي عاله. والناس يقول لك لا ده كان للعار والعار ياتي من الايه؟ من البنات. ام قال لك ما هي تؤول الى شيء واحد، لان لما تكون البنات موجوده، وبعد ذلك يبقى فيه فقر، يمكن البنت يستملها زي غنى الى شيء من المكروه في عرضها، يبقى برضه هتؤول الى هذا الايه؟ الى هذا المعنى.
موضوعات هذا المقطع (6)
- النهي عن قتل الأولاد وتكفل الله بالرزق وبيان معنى الإملاق · 0:00
- علة وأد البنات في الجاهلية بين الفقر ودعوى العار · 1:39
- الفرق بين القتل والموت ونقض البنية وسلب الروح · 2:40
- الإعجاز البياني بين آيتي «من إملاق» و«خشية إملاق» وترتيب الرزق · 6:59
- دلالة مقابلة الجمع بالجمع في النهي عن قتل الأولاد · 10:21
- تفسير «إن قتلهم كان خطئا كبيرا» وأوجه عظم هذه الجريمة · 12:20