أرشيف الشعراوي

الحكمة التشريعية من القصاص وتفنيد شبهات معارضي عقوبة الإعدام

سورة الإسراء · الآية 33 · تفسير سورة الإسراء — الآية 33 · 2:21 – 6:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طبعا عملوا لنا ضجه في كل واحده من دول. ليه؟ قال لك يا اخي المجتمع نقص واحدا بالقرن. فانت تزودها وتنقص كمان واحد بانك تقتله. قل له لا هو تشريع الحكم يقصد منه حماية القتل. ده يقصد منه أن لا يقع القتل. لما نقول له إن قتلت هتتقتل. يبقى معناها وهو يحب حياته. ده هو لم يقتل إلا لأنه يحب عزة حياته. وقتل اللي قتله ده لأنه بيخدش عزته أو كرامته أو قوي عليه أو عدوه مش قادر من بيقتله. يبقى إذا حياته أكثر مني ولا لا؟ فأنا لما قلت إنك ان قتلت إيه؟ واحد هتقتل يبقى أنا بمنعه من القتل ولا لا؟ أه يبقى القتل أنفى للقتل ولكم في القصاص حياء يا أولي الألباب يا أصحاب العقول حين ينفذ الحكم على واحد غفل فقتل غفل عن الحكم لأن الحكم يريد يقظة استكبار. بمعنى ناخد الحكم والله كما حمى غيري من قتلي له حماني انا ايضا من قتل غيري. تبقى ما دام المساله انا واخد منها زي ما طلب مني. يعني انا ما انا ما قاليش ما تقتلش، ده قال لغيري الاخر. وما دام قال لغيري الاخر يبقى حظي من الحكم كحظ الناس جميعا ولا لا؟ حين يقول لك لا تسرق مال الناس. في ظاهر الامر انه قيد حريتك في السرقه. نقول وقيد حريت الاخرين بالنسبه لسرقتك. وما دام اداك الحكم واعطاك بالحكم يبقى ما يحتكش على الحكم. الحكم الذي يعطي وياخذ نقوم ندي الاعطاء امام مين؟ امام الاخذ. يقول لك ادي مال من الزكاه. تقول ايه حلوة ده انا تعبان وجبت وحلوات. يقول لا ما هو انت لما تبقى فقير هنديلك. فان كنت عايز تامن الحاله اللي ما تملكهاش من الفقر ادي للناس عشان الناس هتبقى تد ايه. يبقى اذا في استقبال الاحكام لا يستقبل الإنسان الحكم على أنه عليه، بل يستقبله ساعة عليه ومعه أنه له، وما دام الحكم جاي عليا ولي يبقى في عدالة ولا ما فيش عدالة؟ يبقى فيه عدالة. فإذا لما نقول له إن قتلت تقتل يحرص على نفسه، وما دام يحرص على نفسه ما يقتلش، طب غفل عن هذه غفل عن الحكم وراح قتل. ما نجيش بقى الايه الشهامه الانسانيه وتقول لا ويبقوا ضد الاعدام وضد المش عارف ايه نقول له ان كنت ضد الاعدام في واحد هتعدم الملايين كل واحد يزعل من واحد يروح يقتله هو مش هيعدم يبقى اذا علشان تمنع لازم تنفذها ولو في مين ولذلك حتى في كثير من الحدود يقول لك وليشهد عذابهما طائفه من المؤمنين وليشهد عذابهما ايه طائفه من الايه من المؤمنين ليه؟ علشان نفهم ان الحكم ما هوش كده يعني كلام ينقال ده كلامي ايه؟ ولا تقتلوا النفس

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حرمة قتل النفس وتحديد الحالات الثلاث المبيحة للقتل بحق · 0:01
  2. الحكمة التشريعية من القصاص وتفنيد شبهات معارضي عقوبة الإعدام · 2:21
  3. الحكمة من حد الردة ودفع شبهة التعارض مع نفي الإكراه في الدين · 6:53
  4. تفسير قوله تعالى: {ومن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً} · 7:30
  5. الحث على العفو في القصاص وأثره في إنهاء الثارات وإشاعة المحبة · 8:18
  6. انتقال سلطان القصاص للحاكم وأثر إطالة إجراءات التقاضي على ولي الدم · 10:32
  7. النهي عن الإسراف في القتل وبيان معنى {إنه كان منصوراً} · 12:05