أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ومن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً}

سورة الإسراء · الآية 33 · تفسير سورة الإسراء — الآية 33 · 7:30 – 8:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ومن قتل مظلوبا ده حكم نعم، انما يفرض انه حصل، غفل عن الحكم فحصل. وحصل قتل بالفعل ومن قتل مظلوما يعني بغير الحقوق دي غير الحق فقد جعلنا لوليه سلطانا. الولي هو من يلي المطالبه بدم المقتول. ابوه ابنه اخوه اولاد عمه الناس اللي هم مسؤولين عن ايه. فقد جعلنا لوليه سلطانا. سلطانا يعني قوه. بمعنى أننا شرعنا له فأعطيناه أن يقتل. آدي واحدة. وجعلنا له سلطانا فالسلطان يكون في إيه؟ في خدمة تنفيذ يمكنه من ال.. والمؤمنون أيضا يكونون في إيه؟ معه في تنفيذ هذا الحكم. ليه؟ أما قال لك لأن الأمر من الله. قد يكون رادعه في ذات النفس. لكن النفس قد تظهر. يبقى رادعه لازم من خارج النفس يجي السلطان. يجي المؤمنين ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطان. السلطان ده يمكنه من انه ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حرمة قتل النفس وتحديد الحالات الثلاث المبيحة للقتل بحق · 0:01
  2. الحكمة التشريعية من القصاص وتفنيد شبهات معارضي عقوبة الإعدام · 2:21
  3. الحكمة من حد الردة ودفع شبهة التعارض مع نفي الإكراه في الدين · 6:53
  4. تفسير قوله تعالى: {ومن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً} · 7:30
  5. الحث على العفو في القصاص وأثره في إنهاء الثارات وإشاعة المحبة · 8:18
  6. انتقال سلطان القصاص للحاكم وأثر إطالة إجراءات التقاضي على ولي الدم · 10:32
  7. النهي عن الإسراف في القتل وبيان معنى {إنه كان منصوراً} · 12:05