الحث على العفو في القصاص وأثره في إنهاء الثارات وإشاعة المحبة
سورة الإسراء · الآية 33 · تفسير سورة الإسراء — الآية 33 · 8:18 – 10:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن الحق سبحانه وتعالى يريد ان لا يحرم المجتمع من طموحات العفو لينهي اصول الخلاف. فيجي مثلا واحد قتل واحد، يقول له انت ليك حق يا شيخ تقتله وكل حاجه، هيقتله. ما حدش يمنعك، لك سلطان في أن تقتل. إنما يجي الحق سبحانه وتعالى يرقق قلب ولي الدم على الإيه؟ على القاتل. يقول فمن عفي له من أخيه شيء اللي بسميه أخوه، فمن عفي له من أخيه، كلمة عفي ومن أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإيه؟ بإحسان. يبقى في حالة ثورة الدماء والطارئ عمال يتكلم عن العفو ويتكلم على الاخوه، ايه؟ الله، واتباع بالمعروف واداء باحسان، ايه؟ اتباع بالمعروف، لكن صح انه تديها وتسكت وتنهي، تعفي خالص انت حر. انما اداله الحق ولا لا؟ اذا فاعطاءه الحق منع عن المقتول له ذله التسلط من القاتل. ما هو اداله حق انه يقتل. فاذا ما حصل منه عفو علم القاتل ان حياته هبه من ولي الدم. واذا كانت حياته هبه من ولي الدم يبقى موقفه منه فيما بعد ايه؟ بعد ما كانت ضغينه وبعد ما كانت حقد وبعد ما كانت لدن تبقى ايه؟ يبقى حب يبقى بده ينهي الايه؟ علشان ما تتسلسلش ها التراث. وتسلسل التراث هو اللي بيمنعها. ولذلك حتى في الصعيد اللي هو مشهور فيه الحاجات اللي صارت العمليه دي لما يجي القاتل وياخد كفله ها ويدخل كده لولي الدم وبتاع ويقول له كفني وايه اللي بيحصل؟ بيعفو عنه. يعفو عنه انما بعد ما اعطي الايه؟ الحق.
موضوعات هذا المقطع (7)
- حرمة قتل النفس وتحديد الحالات الثلاث المبيحة للقتل بحق · 0:01
- الحكمة التشريعية من القصاص وتفنيد شبهات معارضي عقوبة الإعدام · 2:21
- الحكمة من حد الردة ودفع شبهة التعارض مع نفي الإكراه في الدين · 6:53
- تفسير قوله تعالى: {ومن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً} · 7:30
- الحث على العفو في القصاص وأثره في إنهاء الثارات وإشاعة المحبة · 8:18
- انتقال سلطان القصاص للحاكم وأثر إطالة إجراءات التقاضي على ولي الدم · 10:32
- النهي عن الإسراف في القتل وبيان معنى {إنه كان منصوراً} · 12:05