أرشيف الشعراوي

طلاقة مشيئة الله ومعاملة العباد بالفضل بين الخوف والرجاء

سورة الإسراء · الآية 54 · تفسير سورة الإسراء — الآية 54 · 0:00 – 1:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم وان يشأ يعذبكم اذا طلاقة المشيئة لو ان الله عاملنا بميزان عجزه ما نفذ واحد منا من عذاب ولكنا دائما نقول يا رب عاملنا بالفضل لا بالعجز فالفضل هو الرحمة والعذاب هو العجز سبحانه وتعالى يرحمنا لانه المساله بالفضل ليه؟ لان كل كل واحد لما يقعد يعمل الحسابه كده والحساب وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا برضه كل واحد منا يستحق انه ايه؟ انه يعذب ولذلك الدعوه الكويسه اللهم عاملنا بالفضل لا بالعدل وعاملنا بالاحسان لا بالميزان وعاملنا بالجبر لا بالحساب ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم او ان يشأ يعذبكم وما ارسلناك عليهم وكيلا شوف بقى الحق سبحانه وتعالى لا ييئس العصاة من فضله لا ييئس العصاة ولا يملي لهم بعدله بل يدي كده ويدي كده عشان الانسان يعيش بين الخوف والايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. طلاقة مشيئة الله ومعاملة العباد بالفضل بين الخوف والرجاء · 0:00
  2. حكمة ابتلاء الصحابة بمكة وتمحيصهم لحمل أمانة الدعوة · 1:26
  3. معنى نفي الوكالة عن النبي واقتصار مهمته على البلاغ · 4:26
  4. دلالة عتاب الله للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق ولصالحه · 5:19