أرشيف الشعراوي

حكمة ابتلاء الصحابة بمكة وتمحيصهم لحمل أمانة الدعوة

سورة الإسراء · الآية 54 · تفسير سورة الإسراء — الآية 54 · 1:26 – 4:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بين الخوف والرجاء أو إن يشأ الحق سبحانه وتعالى حينما كان المسلمون الأولون يضطهدون ولا يجد واحد منهم من يمنع أسياده من أن يعذبوه يذهبوا إلى رسول الله. رسول الله لا يستطيع أن يصنعه معه شيئاً. فرسول الله يضع الخريطة الدنيوية قدام كده ويقول روحوا للحبشة. لأن هناك ملك لا يسلم عنده أحد. مش قادرين يحموا نفسهم. ولا القوي منهم قادر يحمي الضعيف. القوي يجي يقول له يا رسول الله نعمل فيهم ونجم يقول لم أؤمر، لم أؤمر، لم أؤمر، لم أؤمر. ليه؟ أم قال لك لأن الله أراد أن لا يبقى للإيمان جندي إلا وقد مسه العذاب فيصبر عليه. ليه؟ لأنهم يحملون رسالة الانسياح بمنهج الله. ورسالة الانسياح بمنهج الله عايزة صلابة وعايزة قوة، ولذلك فترات النبوة فيها أشياء عقبات تنقل المؤمنين. يجي حاسة كده تنقل المؤمنين تبقى كويسة، يجي الإسراء ينقل المؤمنين، يجي الإزاء ينقل المؤمنين عشان ما يبقاش إلا مين؟ ما يبقاش الا القوي المأمون على ان يحمل منهج الله. ليه؟ لحكمة. هذه الحكمة انه لا يبقى في صف المؤمنين الا مين؟ الا من يتحمل هذه المتاعب ويدخل المبدأ مش على انه يغنم منه هنا، الغانمة هنا لا، الغانمة الموعود بها ايه؟ في الجنة ولذلك في بيعة العقبة قالوا له: لقد خذ لنفسه فأخذوا نفسه وانا عايز منكم كذا وعايز منكم كذا وعايز منكم كذا وتمنعوني مما تمنعون منه اموالكم وانفسكم وكذا وكذا. طيب قالوا له فماذا لنا إن وفينا؟ إحنا هنوفي يبقى لنا إيه؟ ماذا قال لهم رسول الله؟ أقال لهم تملكون الدنيا؟ لا قال لكم الجنة هي دي اللي موجود بقى بس ليه؟ لأنه من الجائز إنه بعد ما يدي هذا العهد واحد يموت لم يدرك شيئا من خير الدنيا في الإسلام يبقى النبي صادق ولا لا؟ يبقى الشيء الذي يمتن به هو إيه؟ هو الجنة ما دام الجنة يبقى لازم نختار جنود أقوياء هؤلاء الجنود هم اللي يصبرون على الإيه؟ على الاحداث وعلى الفتن وعلى الاشياء اللي النبي حدثهم بها وعقولهم ما تايه؟ ما تتسعش ليه؟ يقوم المؤمن يظل ايه؟ صابر. يقولوا له ده بيضطهدونا، ده بيشتمونا، ده بيضربونا اقول ايه؟ لم اؤمر، لم اؤمر، لم اؤمر. ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم فيخرجكم من مكه الى مهاجر. معاش. او ان يشأ يعذبكم عذابا مقصودا. عشان يمحص لمين؟ يمحص المؤمنين، يشوف المؤمنين الايه؟ الحق.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. طلاقة مشيئة الله ومعاملة العباد بالفضل بين الخوف والرجاء · 0:00
  2. حكمة ابتلاء الصحابة بمكة وتمحيصهم لحمل أمانة الدعوة · 1:26
  3. معنى نفي الوكالة عن النبي واقتصار مهمته على البلاغ · 4:26
  4. دلالة عتاب الله للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق ولصالحه · 5:19