دلالة عتاب الله للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق ولصالحه
سورة الإسراء · الآية 54 · تفسير سورة الإسراء — الآية 54 · 5:19 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول لك بعض بقى اللي بيدوهم يخطفوا آيات من القرآن عشان يعني يجابهوا بها محمد وإن ربنا مش عارف بيعمل يقول له لا ده بيعتب مش مش عليه ده يعتب لصالحه يعتبني ايه؟ لما يجي عبث وتولى ان جاءه الاعمى وما يديك لعله يزكى يقول لك شوف النبي ربنا غلط النبي وقال له انت مالكش حق طب هو غلطه ليه؟ لصالحه ولا عتبه عليه؟ ده بيقول له بيقول له رجل مؤمن جاءك يسالك عن الدين تقوم انت تسيبه وتروح للناس اللي هم الصناديق دول اللي هم عمالين بيتعبوك في الجدل ده ده راجل ده راجل سهل ده كويس يبقى بيعتب لصالحه ولا ولا ضده؟ يقول له لِمَ تحرموا ما أحل يقول لك ربنا قال له لِمَ تحرموا ما أحل الله لك؟ طب هو التحريم ده مش تضييق على النفس؟ طب ده ربنا بيعاتبه اللي ضيق على نفسه. يقول له بتضيق على نفسك ليه؟ يبقى أنتوا كنتوها ضده ده هي له. يقول له بتضيق على نفسك لِمَ تحرموا ما أحل الله لك؟ ليه؟ زي أنت ما تشوف ابنك عمال بيذاكر طول الليل وعينيه أحمرت من المذاكرة. يقول له أُم أُم أنت هتعمل نفسك ده حقيقة؟ أنت أنت بتعاتبه ليه؟ ده هو بيتجدع بيذاكر. تقول له لا يا ارحم نفسك بقى شوي قوم نام لك شوي مش عارف ايه قوم كلك لقمة يبقى انت بتعتب عليه لإيه؟ لصالحه
موضوعات هذا المقطع (4)
- طلاقة مشيئة الله ومعاملة العباد بالفضل بين الخوف والرجاء · 0:00
- حكمة ابتلاء الصحابة بمكة وتمحيصهم لحمل أمانة الدعوة · 1:26
- معنى نفي الوكالة عن النبي واقتصار مهمته على البلاغ · 4:26
- دلالة عتاب الله للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق ولصالحه · 5:19