اتساع مساحة البحار والإعجاز القرآني في وصف السفن كالأعلام
سورة الإسراء · الآية 66 · تفسير سورة الإسراء — الآية 66 · 1:21 – 3:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر ليه في البحر؟ عم قال لك لتبتغوا من فضله الابتغاء هو القصد إلى نافع والقصد إلى نافع لابد أن تعلم من الذي جعله نافعًا، فالشيء النفعي اللي احنا بنشوفه في البحر إيه هو؟ أولًا احنا عرفنا بقى إن البحر قد الأرض كام مرة؟ أه يعني اليابسة دي يعني إيه؟ خمس الربع بين الربع والخمس كويس كده؟ والباقي بحر يبقى إذًا مع إنه كله إيه؟ كله في الأرض الحق سبحانه وتعالى حينما يقول يزجي الفوق ومن اياته الجوار في البحر اه كالاعلام. يقوم يجي يدينا حاجه تدل على ان قائل الكلام يعلم ما يكون عليه العالم والا ففي زمن نزول القران كان هناك بوارج كده معموله عشره ادوار زي الجبل. طب ده حاجه معرفناش الا وكالاعلام كالجبال. طب ده دي حاجه ما عرفناهاش الا امتى. بعد ايه؟ قانون ارشميدس. وبعدين شفنا الماء المزاغ والمش عارف الايه وقعدنا نحسبها والى اخره. طب وما له الجوارب منشاته في البحر كالاعلام. دي جت ازاي؟ قال لك لا ادلك على ان القائل لهذا الكلام قبل ان توجد يعلم ما يكون عليه العالم حين يوجد. الله اكبر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالات ألفاظ الآية: معنى الرب والإزجاء واستعمالات الفلك · 0:00
- اتساع مساحة البحار والإعجاز القرآني في وصف السفن كالأعلام · 1:21
- مظاهر فضل الله ورحمته في تسخير نعم البحر وقوته · 3:14
- السير في البر والبحر وبداية صناعة الفلك مع نوح عليه السلام · 3:51
- تطور قوى تسيير السفن ومفهوم الريح كقوة مطلقة بيد الله · 5:37