أرشيف الشعراوي

تطور قوى تسيير السفن ومفهوم الريح كقوة مطلقة بيد الله

سورة الإسراء · الآية 66 · تفسير سورة الإسراء — الآية 66 · 5:37 – 7:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله ولذلك انت الحق سبحانه وتعالى يمتن علينا كده الاول بتمشي بالايه؟ بالقلع والريح ايه؟ يدفعها وبعد ذلك الربان الماهر يستطيع بتسفيح القلع انه يمشيها كده ويمشيها كده ويمشيها كده يقول لك بيسفح يسفح يعني ايه؟ يخلي يمشي كده يمشي كده يمشي كده على حسب الايه؟ وبرضه يستطيع انه ايه؟ انه ايه يمشي. فكان الريح هو الايه؟ هو الاصل. وبعدين بعد العالم ما تقدم في الابتكارات وجيه عصر البخار استطاعت الباخره تمشي بدون الايه؟ بدون الريح، وبعدين تمشي بالكهرباء، وتمشي بالمش عارف بالايه؟ وتمشي بالايه؟ وتمشي بالايه؟ فقال لك طب والريح؟ خلاص ان يشأ يسكن الريح فيظللن رواكبه على ظهره. لا يقول له هو يسكن الريح وبرضه البخار يعمل ايه؟ نقوم نقول له ما هو انت اخذت الريح على انه الهوا بس. إنما لو نظرت إلى كلمة الريح ومعناها وجدتها القوة المطلقة. الله. القوة المطلقة بدليل أن الله ويقول ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم. يبقى الريح هو القوة المطلقة بس كانت في البداية هي الإيه؟ شوية الهوا. وبعدين جت قوة تانية في قوة بخار، قوة كهربائي، قوة أي خلاص انتهت المسألة. وتجد الايه ان يشأ يسكن الريح يسكن الكفر ما يجيش ارث ادي واحده طيب برضه هنعملها بالبخار تتعطل ارث البخار خلاص طب هتيجي بالكهرباء ايه المكنه اللي بتولي الكهرباء فيها ما يحصلش كده اذا يشأ يسكن الريح ماشيه ولا مش عارف ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله انه كان بكم رحيما

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالات ألفاظ الآية: معنى الرب والإزجاء واستعمالات الفلك · 0:00
  2. اتساع مساحة البحار والإعجاز القرآني في وصف السفن كالأعلام · 1:21
  3. مظاهر فضل الله ورحمته في تسخير نعم البحر وقوته · 3:14
  4. السير في البر والبحر وبداية صناعة الفلك مع نوح عليه السلام · 3:51
  5. تطور قوى تسيير السفن ومفهوم الريح كقوة مطلقة بيد الله · 5:37