السير في البر والبحر وبداية صناعة الفلك مع نوح عليه السلام
سورة الإسراء · الآية 66 · تفسير سورة الإسراء — الآية 66 · 3:51 – 5:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا أن الأرض التي نسكن عليها إما بر وإما بحر، البر بنسميه اليابسة، واليابسة ديت طرق السير فيها متعددة، تستطيع أن تمشي وتستطيع أن تركب وكل ركوبة حسب قدرة الراكب، فهذا يركب حمارًا وهذا يركب فرسًا وهذا يركب كذا، وتستطيع أن تتحول فيها من مكان إلى مكان، أما البحر فشيء لا يكون إلا محمولا في شيء ما يقدرش يخب يغرق يموت يبقى كونه عمل لنا السفن دي آيه من آيات الإيه الحق عمل لنا السفن طبعا احنا عارفين إن أول ربنا ما عمل لنا السفن أيام نوح ودليل على أن دي صنعه ما كانتش معروفه ويصنعوا الفلك وكلما مر على ملأ من قومه إيه سخروا منه سخروا منه قالوا إيه؟ قالوا تسخروا تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما إيه؟ تسخرون وكانت شويه الواح من الخشب ومعموله بايه؟ مربوطه بحبال اللي احنا شفنا لها نظير في الراجل اللي حب يروح على ما وراء سفينه البردي وبرده يربطها بشويه حبال ويمشي ايه؟ ويمشي بيها. كون الحق سبحانه وتعالى يهدينا بواسطه نبي من الانبياء الى مركب من المراكب اللي تخلينا ننتفع بثلاث ارباع الارض دي الرحمه بنا وسع علينا امل الايه؟ امل التسخير.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالات ألفاظ الآية: معنى الرب والإزجاء واستعمالات الفلك · 0:00
- اتساع مساحة البحار والإعجاز القرآني في وصف السفن كالأعلام · 1:21
- مظاهر فضل الله ورحمته في تسخير نعم البحر وقوته · 3:14
- السير في البر والبحر وبداية صناعة الفلك مع نوح عليه السلام · 3:51
- تطور قوى تسيير السفن ومفهوم الريح كقوة مطلقة بيد الله · 5:37