بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين أخذ الكتاب وعمى الدنيا
سورة الإسراء · الآية 72 · تفسير سورة الإسراء — الآية 72 · 0:00 – 1:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المقابل فاما من اوتي كتابه بيمينه كان يقول واما من اوتي كتابه بايه؟ بشماله ما جابهاش دي في ايات اخرى يبدو انك اللي اوتي كتابه بيمينه يحاسب حسابا ايه يسيرا وينقلب الى اهله ايه؟ ومسرورا واللي اوتي كتابه بايه؟ بشماله واولئك وادعو ثبوره وبرضه يقول فاما من اوتي كتابه بيمينه فجابه يقول لي كتابه من وراء ظهره الله كل دي متقابلات يمين ويسار يمين وظهر دي له دعاء وده له ايه؟ وده له هنا ما جابش حاجه، جاب كتابه بيمينه هيقرا الكتاب، وفي آية تانية قال هيدعي وغيره لأنه هنا قال ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا. يبقى المقابل لأخذ الكتاب باليمين ايه؟ من كان في هذه أعمى أدي المقابل. الله يبقى الإيه يعني؟ جاب المقابل قال لك لأن اللي هيخليه يأخذ كتابه بيساره أنه كان أعمى في الدنيا. إنه كان أعمى يبقى ذكر المسبب مرة وذكر السبب مرة أخرى ليرتقي السبب والإيه؟ والمسبب، يبقى أكنه قال أما من أوتي كتابه بيمينه اللي هيقرأ كتابه ده يبقى كان إيه؟ مش أعمى في الدنيا، كان مبصر، كان عنده بصيرة، والثاني يبقى حذف من هذا ما يقابله هذا، وأما من أوتي كتابه يبقى كان أعمى في الدنيا، يبقى جاب السبب هنا مرة وجاب الإيه؟ وجاب الإيه؟ وجاب المسبب ومرة لما يجيب السبب ويجيب المسبب بيسموها عملية احتباك. احتباك يعني ما يجيبهاش ما يقولكش اللي أخذ كتاب اللي أوتي كتابه بيمينه كان بصيرا في الدنيا واللي أخذ كتابه بيصفه كان أعمى يجيب سبب هنا ومسبب هنا وأنت ايه؟ تجيب السببين على بعض.
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين أخذ الكتاب وعمى الدنيا · 0:00
- مفهوم العمى في الدنيا والفرق بين بصر الحواس وبصيرة القيم · 1:56
- حال الكافرين يوم القيامة والجمع بين حشرهم عمياً ورؤيتهم النار · 4:55
- الدلالة البلاغية واللغوية لـ «أعمى» و«أضل سبيلا» في الآخرة · 7:35