أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية واللغوية لـ «أعمى» و«أضل سبيلا» في الآخرة

سورة الإسراء · الآية 72 · تفسير سورة الإسراء — الآية 72 · 7:35 – 9:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو كان في الدنيا ضال. ولكن في الآخرة يبقى إيه؟ ضال. ضال. يبقى إذا أعمى هنا لازم تاخد أعمى عن الدنيا. أعمى عن عمى الدنيا، يبقى هنا تفضيل، يبقى هنا وصف وهنا إيه؟ وهنا تفضيل. زي كلمة خير تقول هذا خير ومقابله شر. شر. إنما هذا خير من هذا. واحد فيه خير بس الثاني أكثر شوية. الله. إذا كلمة خير وحدها إما أن تأتي وصفا وإما أن تأتي تفضيلا. تأتي وصف وتأتي إيه؟ تفضيلا. الـ الـ الله الحق سبحان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إيه؟ المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل الخير. يبقى خير هنا معناها إيه؟ إنه زائد هنا. كذلك أعمى هنا بقى. يبقى هو في الدنيا كان أعمى بصيرة. هو في الآخرة أشد عمًا من عمى الدنيا، وأشد عمى تيجي إزاي بقى؟ ما هي البصيرة كانت مطلمسة هناك تبقى البصر هنا مطلمس أيضا الله أكبر يبقى البصر هنا إيه ما دام أعمى مش كلمة أعمى مش وصف بقى يبقى تفضيل عن عمى مين؟ عن عمى الدنيا، عمى الدنيا كان أعمى إيه؟ كان أعمى بصيرة كان أعمى بصيرة قال ده هو هنا أعمى عن عمل إيه؟ أكثر من عمل إيه؟ الدنيا ليه؟ لأنه فقد اللي كان معتز به الأولاني يبقى فاقد إيه؟ فاقد البصيرة هناك وهيبقى أشد عمى من فقد البصيرة وهو فقد الإيه؟ وهو فقد الإيه؟ فقد البصر ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا. طب وأضل ليه؟ طب هو كان ضال وهنا أضل ليه؟ أم قال لك لأن ضلاله في الدنيا كان من الممكن أن يتداركه اختياره بأنه يرجع تاني يبقى كويس. إنما هنا الضلال مفيش فيه إيه؟ مفيش فيه تدارك يبقى أضل ولا مش أضل؟ يبقى أضل.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين أخذ الكتاب وعمى الدنيا · 0:00
  2. مفهوم العمى في الدنيا والفرق بين بصر الحواس وبصيرة القيم · 1:56
  3. حال الكافرين يوم القيامة والجمع بين حشرهم عمياً ورؤيتهم النار · 4:55
  4. الدلالة البلاغية واللغوية لـ «أعمى» و«أضل سبيلا» في الآخرة · 7:35